صرح الرئيس دونالد ترامب في 12 سبتمبر 2026 خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الأيرلندي ميخائيل مارتن في منزل فارملي بأن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً وربما مباشرة بعد الانتخابات النصفية. وقال ترامب للصحفيين إن القادة الإيرانيين يحاولون الصمود أطول فترة ممكنة لتعقيد الانتخابات لكن الناس يدركون ذلك. وأضاف أن كل شيء سيسير على ما يرام وأن أسعار النفط ستنهار حين يحدث ذلك. ونقل تقرير لـ«بيزنس توداي» هذا الحوار بينما كان ترامب يرد على الأسئلة إلى جانب الزعيم الأيرلندي.
اندلع الصراع أواخر فبراير بضربات أمريكية وحليفة وصفها ترامب مراراً بأنها تقترب من الانتهاء منذ الأسابيع الأولى. وغطت «سي بي إس نيوز» خطاباً رئيسياً بث في وقت الذروة في الأول من أبريل قال فيه ترامب إن القوات الأمريكية حققت انتصارات ساحقة وستضرب إيران بقوة خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلين. ويظهر جدول زمني أعدته «رولينغ ستون» لتصريحات ترامب أنه توقع انتهاء النزاع خلال أيام أو أسابيع في ما لا يقل عن ست مناسبات بين مارس وأغسطس. أما «يو إس إيه توداي» فقد رصدت تصريحات وصف فيها ترامب العملية بأنها مناوشة أو انحراف بسيط سينتهي قريباً.
أدت الاضطرابات في مضيق هرمز إلى ارتفاع تكاليف الطاقة العالمية منذ الضربات الأولى. وأكد ترامب باستمرار أن الأسعار ستنخفض بسرعة بمجرد توقف القتال. وأشار تحليل لـ«بي بي إس نيوز» في بداية الحملة إلى أن ترامب لم يستبعد توجيه ضربات إلى أهداف مهمة إضافية إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق.
عكست استطلاعات الرأي عدم الارتياح العام إزاء الاشتباك المستمر. ووجد استطلاع لـ«إن بي سي نيوز» ذكر في تغطية «رول كول» أن 54 بالمئة من المستطلعين يرفضون طريقة تعامل ترامب مع الأمر بينما قالت أغلبية ضئيلة إن الولايات المتحدة لم يكن يجب أن تبدأ العمل العسكري. وأرسل ترامب إشارات متضاربة بإعلانه زوال كل القدرات الإيرانية الرئيسية مع تحذيره من احتمال اتخاذ إجراءات إضافية. وأفادت «أكسيوس» في مارس بأن ترامب وصف الخطر بأنه انتهى إلى حد كبير بعد المرحلة الأولى من الضربات.
واصل المسؤولون الإيرانيون ردوداً محدودة شملت إسقاط طائرات وتعطيل الشحن وفقاً لتقييمات الدفاع. وأصر ترامب على أن الولايات المتحدة تستطيع إنهاء النزاع في أي وقت تختاره. وتشير تقارير منفصلة إلى أن الجانبين أجرا محادثات متقطعة تهدف إلى إعادة حركة الشحن عبر المضيق.
تمثل تصريحات 12 سبتمبر في دبلن أحدث حلقة في سلسلة التقييمات المتفائلة التي أدلى بها خلال سفره الخارجي وظهوره الداخلي. وربط ترامب أي تأخير بحسابات انتخابية من طهران مؤكداً أن إيران لا يمكن أن تُسمح لها بتطوير سلاح نووي. وأكدت تغطيات من وسائل إعلام عدة بينها «ذا جورنال» و«ذا صن» أن النقاش حول إيران شكل جزءاً من محادثات أوسع حول قضايا الشرق الأوسط خلال الاجتماع الثنائي.