نفذت الإدارة العامة للإطفاء حملة تفتيش يوم الثلاثاء في منطقة الفحيحيل الصناعية والمنطقة الصناعية بشرق الأحمدي بمحافظة الأحمدي، للتحقق من التزام المباني والمنشآت بمتطلبات السلامة والوقاية من الحرائق. وأسفرت الحملة عن إصدار إنذارات إغلاق إداري وإشعارات لـ201 منشأة ومحل، إلى جانب إغلاق 23 منشأة ومحلاً فوراً لعدم استيفائها الشروط المعتمدة. وأوضح البيان أن نقص إجراءات السلامة كان السبب في تطبيق الإجراءات الإنفاذية بالمواقع المعنية.
وثق تقرير سنوي للإدارة العامة للإطفاء استجابتها لـ1684 حريقاً على مستوى الكويت خلال العام المشمول، وسجلت محافظة الأحمدي أعلى نسبة بلغت 25.6 بالمئة من الحوادث. وأشار التقرير ذاته إلى أن التماس الكهربائي تسبب في 35.55 بالمئة من الحرائق في عموم البلاد. كما سجلت الأحمدي 561 استجابة لمناطق الحرائق، وتصدرت عمليات الإنقاذ بـ1018 بلاغاً.
وفي حملة أجريت خلال مايو أغلقت الإدارة 57 منشأة وأصدرت 562 تحذيراً في محافظات العاصمة والفروانية والأحمدي. أما العملية التي نفذت في أغسطس بشرق الأحمدي فأدت إلى 50 إغلاقاً و122 تحذيراً. وتشكل هذه التحركات جزءاً من جولات تنفيذية متكررة في المناطق الصناعية.
نسقت الإدارة العامة للإطفاء مثل هذه التفتيشات مع وزارة الكهرباء والماء والهيئة العامة للصناعة والهيئة العامة للبيئة وبلدية الكويت في مناسبات عدة. وتشمل الحملات فحص معدات السلامة الخاصة بالحريق إلى جانب المعايير الترخيصية الأوسع في كل موقع. وتمنح المنشآت مهلاً محددة لتصحيح المخالفات المرصودة قبل اتخاذ إجراءات إضافية.
احتفظت الإدارة العامة للإطفاء بسجلات أظهرت أن إجمالي عمليات الإنقاذ بلغ 3532 خلال العام المذكور، مع تسجيل الأحمدي أكبر حجم. وركزت بيانات الإدارة باستمرار على المواقع الصناعية والتجارية كأولوية للفحوصات الوقائية نظراً لتركز المخاطر فيها. وجاءت حملة الثلاثاء في الأحمدي ضمن النمط المعتاد من الزيارات المفاجئة والمبرمجة عبر مختلف المحافظات.