قالت السفارة الهندية في عمان إنها نسقت عملية إنقاذ خمسة مواطنين هنديين كانوا على متن الناقلة التي ترفع العلم الكويتي «إم تي كاظمة 3» بعد إصابة السفينة بمقذوف في مضيق هرمز. وأضافت السفارة في منشور على منصة «إكس» أنه تم نقل الخمسة جميعاً إلى البر بسلام وبدون الإبلاغ عن أية إصابات. كما أعربت عن شكرها للسلطات العمانية على دعمها المستمر ومساعدتها خلال العملية التي وقعت في وقت سابق يوم 3 أكتوبر 2026.
وأبلغت شركة الأمن البحري «ماريسك» أن الإصابة أسفرت عن نشوب حريق في الناقلة التي تملكها وتديرها وتشغلها شركة ناقلات النفط الكويتية، وكانت تحمل شحنة من النفط الخام في طريقها إلى ميناء لومي في توغو. وتعمل الشركة بناقلات عملاقة جداً للنفط الخام تعبر بانتظام هذا الممر المائي الاستراتيجي الرابط بين الخليج الفارسي وخليج عمان وما وراء ذلك. وأكدت بيانات الشحن المتوفرة على الإنترنت علم الناقلة ووجهتها وقت وقوع الحادث.
وأشارت نشرة بحرية إلى أن هذا الهجوم يمثل الثاني المسجل على سفينة تابعة لشركة ناقلات النفط الكويتية في غضون أربعة أيام. إذ تعرضت ناقلة الشركة «الفنتاس» لإصابة بمقذوف مشتبه به أثناء عبورها مضيق هرمز في 28 سبتمبر، بحسب التقارير نفسها. ولم تفرج السلطات عن أي معلومات حول مصدر أي من المقذوفين أو حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة «إم تي كاظمة 3».
وقد ظلت وزارة الشؤون الخارجية الهندية تراقب عن كثب أحوال البحارة العاملين في المنطقة، وقال المتحدث باسمها راندير جايسوال في 29 سبتمبر إن أكثر من 4500 مواطن هندي يعملون على متن سفن تجارية مختلفة في الخليج الفارسي. ويعمل نسبة كبيرة من هؤلاء الطاقم على سفن تحمل أعلاماً أجنبية، مما يعرضهم لمخاطر أمنية بحرية تصاعدت خلال الأشهر الماضية. وتسلط عملية الإنقاذ الأخيرة الضوء على شبكة السفارات والشركاء المحليين التي يتم تفعيلها لمساعدة المواطنين الهنود عند حدوث مثل هذه الحوادث.
وقامت السلطات العمانية بتسهيل نقل البحارة الخمسة المنقذين إلى الشاطئ، حيث حصلوا على المساعدة الضرورية بعد الإجلاء. ولم تصدر السفارة الهندية في مسقط أي تحديثات إضافية بشأن حالة بقية أفراد الطاقم أو الوضع التشغيلي للناقلة بعد الحريق. كما لم يدل المسؤولون الكويتيون بأي تعليق علني حتى الآن حول الحادث المتعلق بالسفينة التي ترفع علم الكويت.