نيوز كويتنيوز كويتنيوز كويت
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
قراءة: القطط الرملية وطيور الصرد صائدة الثعابين تكشف الحياة البرية الأقل مشاهدة في الكويت
مشاركة
إشعار
تغيير حجم الخطAa
نيوز كويتنيوز كويت
تغيير حجم الخطAa
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
نيوز كويت > مجتمع > القطط الرملية وطيور الصرد صائدة الثعابين تكشف الحياة البرية الأقل مشاهدة في الكويت
مجتمع

القطط الرملية وطيور الصرد صائدة الثعابين تكشف الحياة البرية الأقل مشاهدة في الكويت

newsroom
آخر تحديث: أكتوبر 16, 2026 1:03 م
newsroom
منذ 3 أسابيع
مشاركة
قط رملي ينظر من جحره في الكويت | أحمد سالم رجب
مشاركة

يظهر قط رملي عند جحره، وصرد يحمل ثعباناً بمنقاره، وطيور مهاجرة ذات ألوان زاهية، ليقدموا نظرة أقرب على الحيوانات التي تعيش في الكويت أو تمر عبر أراضيها.

Contents
  • قط بري متكيف مع ظروف الصحراء
  • الطائر الذي يحمل الثعبان
  • زوار ملونون في رحلة أطول
  • لماذا تصبح الكويت محطة توقف
  • الموطن خارج الإطار

تمتد أذنا القط على نحو يكاد يبلغ عرض الصورة كاملاً، ويستقر ذقنه فوق سطح التراب مباشرة مع ظلام الجحر خلفه. أما في لقطة أخرى فيحمل طائر رمادي ثعباناً في منقاره، مقلباً بذلك الصورة التي قد يتخيلها معظم الناس.

يظهر كل ذلك في الصور الفوتوغرافية للحياة البرية التي التقطها أحمد سالم رجب، المعروف على وسائل التواصل باسم @boyahia. وإلى جانب لقطات للنحام أزرق الخدود وهي متراصة على غصن، تبرز هذه الصور الطرق المتنوعة التي تستخدم بها الحيوانات أرض الكويت: مأوى أو مكاناً للصيد أو محطة توقف أثناء رحلة أطول.

وتطرح الصور سؤالاً مباشراً: كم من الحياة البرية في الكويت يبقى دون أن يلاحظه أحد لأن الناس ينظرون في المكان أو الوقت الخطأ؟ فالقط الصحراوي الذي يتجنب حرارة النهار والطائر المهاجر الذي يتواجد جزءاً من السنة فقط يمكن أن يشغلا البلد ذاته بينما يغيبان عن تجربة معظم السكان اليومية.

قط بري متكيف مع ظروف الصحراء

قد يخفي الشبه بين القط الرملي والقط المنزلي مدى تخصصه. فرأسه العريض وأذناه المنخفضتان ولونه الرملي كلها صفات لحيوان تكيف مع البيئات الجافة في شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية وبعض مناطق آسيا.

وبحسب حديقة الحيوان الوطنية التابعة لمؤسسة سميثسونيان، تكون القطط الرملية نشطة أساساً ليلاً وفي الفجر والغسق. وتوفر الجحور مأوى من درجات الحرارة المتطرفة، مما يجعل الفتحة الظاهرة في صورة رجب عنصراً أساسياً في موطن الحيوان.

ثمة تكيفات أقل وضوحاً أيضاً. فالشعر الكثيف والوسائد على باطن القدمين تحميان من الأسطح الحارة والباردة وتساعدان على السير فوق الرمال المتحركة. أما سمعه فيساعده على تحديد موقع الفريسة، بما في ذلك الحيوانات المتحركة تحت الأرض.

تشكل القوارض الصغيرة معظم غذائه، غير أن القطط الرملية تتناول أيضاً الزواحف والطيور والحشرات. والثعابين من بين فرائسها. لذا يشترك القط في الصورة والطائر في الصورة التالية في أكثر من مجرد العيش في بيئة صحراوية واحدة: كلاهما ينتمي إلى نوع قادر على صيد الثعابين.

الطائر الذي يحمل الثعبان

تظهر الصورة التي نشرها رجب في 27 أبريل 2025 صرداً رمادياً كبيراً وثعباناً يتدلى من منقاره. يقف الطائر على أرض رملية بجانب نبات منخفض، وأجنحته السوداء والبيضاء مطوية على جسده.

وفي الوصف العربي المرافق يحدد المصور الصرد ويشرح السلوك الكامن وراء لقب «طائر الجزار». ويشير اللقب إلى عادته في تثبيت الفريسة على نقاط حادة كالأشواك بدلاً من ابتلاع كل صيد على الفور.

ويفسر تقرير الثقة البريطانية لعلم الطيور حول الصرد أن عدة أنواع تستخدم الأشواك لتثبيت الفريسة أثناء تمزيقها ولتخزين الطعام لاحقاً. لذا يمكن أن تكون الشجيرة الشوكية أكثر من مجرد نقطة مراقبة أو مكان راحة.

تلتقط الصورة لقطة واحدة من المواجهة وليس كل مراحل الصيد. ورغم ذلك فإنها تجعل جانباً من سلوك الطائر مرئياً فوراً: طائر صغير نسبياً يمكن أن يكون مفترساً لفقاريات أخرى، ورقعة نباتية عادية المظهر يمكن أن تكون جزءاً من روتين تغذيته.

زوار ملونون في رحلة أطول

يضيف النحام أزرق الخدود بعداً آخر للقصة. يبرز ريشه الأخضر وحلقه الدافئ اللوحة ومناقيره الطويلة في صورة لعدة طيور متراصة على غصن واحد.

يصف حساب «كويت بردز» للنوع هذه الطيور بأنها مهاجرة عابرة وفيرة ومنتشرة، وغالباً ما تُرى في أسراب خلال الربيع والخريف. كما يسجل وجوداً صيفياً عرضياً وتكاثراً في الكويت.

لذلك يجب فهم ظهورها في إطار الموسم إلى جانب المكان. فمجموعة تم تصويرها أثناء الهجرة لا تعني بالضرورة أن الطيور تبقى في المكان نفسه طوال العام.

يتغذى النوع على الحشرات بما فيها الجراد. ورغم ما يوحي به اسمه الإنجليزي من تركيز على النحل، فإن عاداته الغذائية تربطه بنطاق أوسع من الحياة الحشرية.

لمن يراقب رقعة الأرض ذاتها على مدى أشهر، يمكن للهجرة أن تغير ما هو مرئي دون أن يطرأ تغيير كبير على المنظر. فقد يكون الغصن فارغاً في زيارة ويصبح محطة للطيور العابرة في زيارة أخرى.

لماذا تصبح الكويت محطة توقف

يساعد موقع الكويت في أقصى شمال الخليج على تفسير هذه الوصولات. تقع البلاد عند تقاطع عدة طرق هجرة تربط أوروبا وآسيا وأفريقيا، وفقاً لـنظرة «كويت بردز» العامة على الهجرة.

وليست هذه الحركات رحلة واحدة موحدة. بعض الطيور يمر عبر طرق طويلة المسافة، وبعضها يصل لقضاء الشتاء. وتتبع الأنواع مسارات مختلفة، ويحذر الموقع من معاملة طرق الهجرة كممرات ثابتة دقيقة.

لهذا التمييز أهميته عند مشاهدة الصور الفوتوغرافية للحياة البرية. فقد يكون النوع المسجل في الكويت مقيماً أو زائراً موسمياً منتظماً أو وافداً نادراً. وكل فئة تحكي قصة مختلفة عن كيفية استخدام الحيوان للبلاد.

تجمع صور رجب بين الحياة البرية الصحراوية والطيور المهاجرة، لكن وجودها لا يعني مجتمعاً واحداً على مدار السنة. فتوقيت اللقاء جزء أساسي مما يجعله ممكناً.

الموطن خارج الإطار

تعتمد الحياة البرية في الكويت على أكثر من الرمال المفتوحة. وتشمل المواطن الرئيسية للطيور في البلاد الصحراء وشبه الصحراء والأراضي الزراعية المروية والمساحات الخضراء الحضرية والأراضي الرطبة والمناطق الساحلية.

يمكن للفروقات الصغيرة داخل هذه البيئات أن تكون حاسمة. فالصخور والأرض غير المستوية توفر مأوى، والنباتات توفر غطاء وفرص تغذية، والأراضي الرطبة تدعم حيوانات لا تستطيع العيش في المناطق الجافة المحيطة بها بالطريقة ذاتها.

تجعل الصور هذه التفاصيل تستحق الاهتمام. فالتراب حول القط الرملي هو مأوى. والنبات بجانب الصرد جزء من بيئة الصيد. وغصن النحام مكان تجمع مؤقت أثناء حركة موسمية.

عند رؤيتها معاً، تقدم الصور صورة أدق عن الحياة البرية في الكويت مما تقدمه قائمة بالأنواع وحدها. إنها تظهر الحيوانات وهي تستخدم أرض البلاد ونباتاتها ومواردها الموسمية، أحياناً بطرق يسهل تجاهلها حتى يبرزها التصوير.

إدارة الأرصاد الجوية تحذر من الضباب والأمطار الرعدية مع استمرار الكتلة الهوائية الرطبة فوق الكويت
الإدارة العامة للإطفاء تستجيب لإصابة عامل بناء إثر سقوطه في الشويخ
ثلاثة مراكز ICAC جديدة تبدأ تقديم الخدمات القنصلية الهندية في الكويت
محافظ الفروانية يترأس اجتماع مجلس المحافظة الرابع لبحث احتياجات السكان
الدكتورة بلقيس الغانم تنجح في امتحانات البورد الكويتي لجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار نيوز كويت هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع نيوز كويت، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.
المقال السابق 19 دولة بينها الكويت تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس
المقال التالي الشرطة الكويتية تحتجز 17 شخصاً في مداهمة فندق خمس نجوم لمحاكاة الجنس الآخر
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
نيوز كويتنيوز كويت
© ٢٠٢٦ نيوز كويت. منشور من قِبَل Peninsula News Group LLC. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟