أعلنت الإدارة العامة للجمارك أن قسم التحقيقات والبحث رصد شحنة جوية مشبوهة وصلت من باكستان وخضعت لتفتيش دقيق. وعمل المفتشون بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على اكتشاف المواد المخفية داخل مرفق الجمارك. وقد حال هذا الإجراء دون دخول المخدرات إلى السوق المحلية وفق بيان الإدارة.
وبحسب الإدارة العامة للجمارك احتوت ثلاث لوحات على نحو كيلوغرام من الهيروين فيما احتوت اللوحة الرابعة على 250 غراماً من الميثامفيتامين البلوري. وبذلك بلغ إجمالي المضبوطات 1.25 كيلوغرام من المخدرات. وتم استخراج المواد وتأمينها كأدلة في منطقة الشحن الجوي.
وأفادت الإدارة باعتقال مواطن آسيوي يشتبه في تورطه المباشر بالموقع فور الاكتشاف. وجرى نقل الشخص والمواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية وفق البروتوكولات المتبعة بين الجمارك ووحدات مكافحة المخدرات.
وكشف تقييم صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2026 عن ارتفاع محاولات تهريب المخدرات الاصطناعية عبر الطرق الجوية المنطلقة من جنوب آسيا في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية. وأدرج التقرير الكويت بين الدول التي تواجه مثل هذه التهديدات الواردة وسط زيادة عالمية في تعاطي المخدرات بلغت نحو 331 مليون شخص عام 2024. وقد ردت الأجهزة الأمنية الإقليمية بتعزيز إجراءات التفتيش في منافذ الدخول.
ونفذت جمارك الكويت عدة ضبطيات كبيرة خلال العام الماضي منها قضية تضمنت 16 كيلوغراماً من الماريجوانا وخمسة كيلوغرامات من الميثامفيتامين وردت تفاصيلها في تقييم استراتيجي للوكالة الأوروبية للمخدرات عام 2026. كما أشار تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول استراتيجية مكافحة المخدرات الدولية لعام 2025 إلى تطور قدرات الكويت في هذا المجال عبر التعاون بين الجهات المعنية وتطوير التكنولوجيا. وتعكس هذه الحالات حجم الضغوط المستمرة لتهريب المخدرات في منطقة الخليج.
وأكدت الإدارة العامة للجمارك أنها تفرض رقابة صارمة على جميع نقاط الدخول لمواجهة أساليب التهريب المتجددة. وأوضح المسؤولون أن هذه العمليات جزء من مراقبة متواصلة لحماية الأمن الوطني والصحة العامة. وظل التنسيق مع الوحدات المتخصصة في مكافحة المخدرات محوراً رئيسياً لهذه الجهود.