أفادت الإدارة العامة للجمارك في بيان لها بأن موظفيها في قسم جمارك الشحن الجوي اختاروا شحنة قادمة من تايلاند لتفتيشها بعدما أثارت شكوكاً. وكانت الشحنة مصرحاً بها على أنها تحتوي على طاولة وأجهزة إنارة. وكشف الفحص عن نحو 10 كيلوغرامات من الماريجوانا مخبأة داخل صندوق من كراتين زينة الإنارة، موضوعة أسفل البضائع الشرعية بطريقة وصفها البيان بأنها إخفاء احترافي.
وبعد الاكتشاف، نسقت الإدارة العامة للجمارك مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والخمور. وتم اعتقال مواطن هندي أثناء محاولته استلام الشحنة. وأحالت السلطات الجمركية المشتبه به والمخدرات المضبوطة إلى الجهات المختصة لبدء الإجراءات القانونية.
وأظهرت إحصاءات وزارة الداخلية انخفاض حالات تهريب المخدرات من 102 حالة في النصف الأول من عام 2025 إلى 15 حالة في النصف الأول من 2026. وقال العميد محمد قبازرد لوكالة الأنباء الكويتية إن حالات الاتجار بالمخدرات انخفضت من 354 إلى 184 خلال الفترتين نفسيهما. وعزا المدير العام هذا الانخفاض إلى استراتيجية الوزارة التي تركز على العمليات الاستباقية ضد شبكات التهريب والتوزيع.
وبين بيان لوكالة الأنباء الكويتية صدر في يونيو 2025 ضبطاً منفصلاً شمل نحو 33 كيلوغراماً من الحشيش و17 كيلوغراماً من الماريجوانا معبأة في حقائب. وكانت تلك العملية جزءاً من سلسلة من الإجراءات الوقائية نفذت في عدة منافذ دخول خلال تلك الفترة. وسجلت الإدارة العامة للجمارك عدة حالات مماثلة في الشحن الجوي خلال السنوات الأخيرة.
وتستخدم الإدارة العامة للجمارك أجهزة مسح وفرق تفتيش مدربة في المنشآت الجوية والبحرية والبرية في جميع أنحاء الكويت. وتشير البيانات التي جمعتها الجهة إلى أن الشحنات القادمة من مصادر دولية مختلفة لا تزال تظهر في محاولات التهريب. وتطبق الإدارة نظام تحديد المخاطر لتحديد الشحنات المشبوهة ضمن الحجم الروتيني للبضائع.
وذكرت الإدارة العامة للجمارك في بيانها بشأن حادث 20 يوليو استمرار عمليات التفتيش في جميع المنافذ. وقد تعاملت الجهة مع العديد من ضبطيات المخدرات خلال النصف الأول من 2026 مع استمرار أنشطة التنفيذ. ونقل المسؤولون ملفات القضية الأخيرة إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.