فعّلت الكويت دفاعاتها الجوية فجر الثلاثاء لاعتراض صواريخ وطائرات مسيرة معادية، بحسب ما أعلنته رئاسة أركان الجيش وفقاً لصحيفة «أراب تايمز» في 24 مارس 2026، مشيرة إلى أن أي انفجارات تعزى إلى العمليات الدفاعية الناجحة. ودعت السلطات السكان إلى الحفاظ على الهدوء واتباع جميع تعليمات السلامة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار فورية.
أكد البيان الرسمي أن عمليات الاعتراض كانت جارية فعلياً وقت صدوره. وأوضح أن الأصوات المسموعة للانفجارات ناتجة عن الإجراءات الدفاعية وليست عن أي إصابات مباشرة على الأراضي الكويتية. وشددت السلطات على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تقدمها الجهات المختصة خلال مثل هذه الأحداث.
وقع هذا الحادث في سياق حرب إيران 2026، عندما بدأت إيران شن ضربات انتقامية على أهداف أمريكية وكويتية داخل الكويت في 28 فبراير، بحسب الصفحة على موقع ويكيبيديا التي تتناول دور الكويت في النزاع. وتسجل الصفحة أيضاً أنه في 29 مارس أسقط الحرس الوطني الكويتي أربع طائرات مسيرة، بينما أسفر هجوم منفصل عن إصابة 10 جنود في معسكر عسكري. وتواصلت هذه الضربات بشكل متقطع منذ ذلك الحين.
وثقت رويترز حادثاً مشابهاً جداً في 28 مايو 2026 أصدر فيه الجيش بياناً يتعلق باعتراض تهديدات صاروخية ومسيرة معادية دون تحديد مصدرها. وأشار التقرير إلى أن أصوات الانفجارات كانت بدورها نتيجة اعتراضات الدفاع الجوي، ونُصح العامة باتباع جميع بروتوكولات السلامة. وتناولت وسائل إعلام إقليمية أخرى التفاصيل ذاتها.
وأكدت تغطية وكالة الأناضول في 3 يونيو 2026 أن أنظمة الدفاع الجوي الكويتية تصدت لهجمات صاروخية ومسيرة معادية، وسمع السكان انفجارات مرتبطة بها في مختلف أنحاء البلاد. وبعد ذلك تداولت وسائل التواصل الاجتماعي لقطات يبدو أنها تصور حطام المعترضات الناتج عن العمليات. وأبرزت المنشورات الأدلة البصرية على وقوع عمليات الاعتراض فوق الأراضي الكويتية.
وأصدر الجيش في بعض الأحيان توجيهات إضافية للجمهور تحث على تجنب الاقتراب من أي حطام أو أجسام غريبة قد تكون سقطت نتيجة لعمليات الاعتراض، كما أشار منشور على إنستغرام يستشهد برئاسة أركان الجيش. وتشكل هذه الإجراءات جزءاً من البروتوكول المعتاد للاستجابة في فترات النشاط الجوي المكثف. ورددت وسائل الإعلام المحلية هذا التحذير في الأيام التي أعقبت الحدث في مارس.
وقدمت وزارة الدفاع الكويتية تحديثات دورية حول هذه النجاحات الدفاعية، منها تدمير صاروخ باليستي معادٍ داخل المجال الجوي في إحدى الحالات على الأقل، كما جاء في منشور لصحيفة «كويت تايمز» على فيسبوك. وقد أدى التأثير التراكمي إلى إبقاء وحدات الدفاع الجوي في حالة جاهزية عملياتية مستمرة. ولم يصدر عن رئاسة أركان الجيش أي تفاصيل إضافية فورية بشأن الاشتباك الذي وقع يوم الثلاثاء.