أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً في 12 يوليو 2026 أدانت فيه بشدة الهجمات الإيرانية على البحرين وعمان وقطر والأردن. ووصفت الوزارة الضربات بأنها تصعيد متكرر وصارخ ينتهك سيادة ووحدة أراضي الدول الأربع، إلى جانب ميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817. واعتبر المسؤولون هذه الأعمال تهديداً خطيراً يقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات في منطقة الخليج. وأكد البيان أن مثل هذه الحوادث تزيد من تفاقم البيئة الأمنية المتوترة أصلاً بعد جولات متعددة من تبادل الصواريخ والطائرات المسيرة في الأيام السابقة.
وأعربت الوزارة عن تضامن الكويت الكامل مع البحرين وعمان وقطر والأردن وفقاً للنص المنشور. كما أبدت دعمها لجميع الإجراءات التي قد تتخذها الحكومات الأربع لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية. ويتوافق هذا الموقف مع نمط الردود الدبلوماسية المنسقة بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التهديدات المشتركة. ويأتي هذا الدعم في وقت أفادت فيه تلك الدول بأنها اعترضت مقذوفات قادمة خلال أحدث موجة من الهجمات.
وحذرت الوزارة في بيانها من أن استمرار الأعمال الإيرانية سيهدد الأمن والاستقرار العامين في المنطقة. ودعت إيران إلى وقف الهجمات فوراً واحترام سيادة الدول المجاورة ومعالجة أي نزاعات عبر الحوار السلمي حصراً. ويعكس هذا النداء الدعوات الدولية الأوسع نطاقاً لخفض التصعيد التي تعززت منذ مطلع يوليو. واحتفظت الكويت بحقها في اتخاذ الخطوات المناسبة لحماية مصالحها وفقاً للقانون الدولي.
وذكرت تقارير الجزيرة حول نزاع إيران 2026 أن إيران أطلقت وابلات من الصواريخ والطائرات المسيرة ضد عدة دول خليجية والأردن في 12 يوليو، في ما يبدو رداً على ضربات أمريكية سابقة. وكانت الموجات السابقة خلال الأسبوع قد استهدفت بالفعل البحرين والكويت والأردن، مما أدى إلى اعتراضات دفاعية شملت إسقاط الكويت أربعة صواريخ وعشر طائرات مسيرة، بينما دمر الأردن ثمانية صواريخ واردة. وجرت هذه التبادلات في سياق نشاط عسكري متزايد بدأ بعمليات أمريكية وإسرائيلية ضد أهداف إيرانية.
وأكدت إعلانات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن القوات الأمريكية أنهت جولتها الأخيرة من الضربات على إيران في 11 يوليو، أي قبل يوم واحد من أحدث الأعمال الانتقامية. ويشير نظرة عامة على ويكيبيديا لحرب إيران 2026 إلى أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعتمد لاحقاً القرار 2817 خصيصاً لإدانة ضربات إيران على دول الخليج ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس. ويشكل القرار جزءاً من سلسلة تحركات دبلوماسية تهدف إلى منع امتداد النزاع إلى نطاق إقليمي أوسع. وقد رددت دول عربية متعددة موقف الكويت في بيانات منفصلة صدرت خلال الأيام الأخيرة.
وأصدرت وزارة الخارجية القطرية إدانتها الخاصة في 9 يوليو، وصفت فيها الهجمات الإيرانية المماثلة على الأردن والبحرين والكويت بانتهاكات تعرض السلام الإقليمي للخطر، وفقاً للبيانات الرسمية القطرية التي نقلتها وسائل إعلام إقليمية. ودعت عمان على حدة إلى وقف فوري لكل الضربات ضد مواقع في الدول المجاورة بما في ذلك تلك في الخليج والأردن، في بيان صادر عن وزارة الخارجية بتاريخ 8 يوليو. وتظهر هذه المبادرات الدبلوماسية المتوازية موقفاً موحداً بين الدول المتضررة. وتؤكد الردود المنسقة على القلق الواسع إزاء التدهور السريع للظروف الأمنية في المنطقة.