استأنفت الخطوط الجوية الكويتية عمليات الطيران المحدودة من المحطة ٤ بمطار الكويت الدولي في ٢٦ أبريل ٢٠٢٦، بعد يوم واحد من إعلان السلطات أن المجال الجوي آمن لحركة الطيران التجاري عقب إغلاق دام ٥٥ يوماً مرتبط بالضربات الإيرانية الانتقامية والتوترات الإقليمية التي بدأت في أوائل مارس. نشر الناقل الوطني في البداية ٣٥ رحلة خلال الأسبوع الأول إلى ١٧ وجهة دولية فيما بدأ مهمة معقدة لإعادة جدولة الخدمات التي كانت قد حولت إلى مطارات سعودية خلال فترة الإغلاق. رسم الرئيس التنفيذي بالوكالة عبدالوهاب الشطي معالم إعادة التشغيل في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية، مشيراً إلى أن العودة التدريجية ستعطي الأولوية للخطوط الرئيسية في حين لا يزال تقييم القدرة الكاملة في المحطة الرئيسية قيد الدراسة.
الخطوط الأولية تشمل رحلات يومية إلى القاهرة إلى جانب ٤ خدمات أسبوعية إلى كل من جدة ودكا، كما قال الشطي لكونا. وتشمل الوجهات الأخرى المحددة للمرحلة الافتتاحية لندن وإسطنبول ومومباي ومانيلا والرياض ضمن نقاط في أوروبا وآسيا ومنطقة الخليج. أشارت الشركة إلى أن طرقاً إضافية ستنضم إلى الجدول في الأسابيع المقبلة بمجرد أن تؤكد التقييمات التشغيلية الجاهزية في مرافق المطار.
كانت الإدارة العامة للطيران المدني قد أغلقت المجال الجوي الكويتي في ١ مارس ٢٠٢٦، بعد أن تسببت الضربات في أضرار ببنية المطار التحتية وعطلت الملاحة الجوية الإقليمية، وفقاً لتقارير طيران متعددة. حولت الخطوط الجوية الكويتية والخطوط الجوية الجزيرة معظم عملياتهما إلى منشآت سعودية طوال فترة الـ٥٥ يوماً للحفاظ على اتصال محدود. سبقت عمليات التفتيش الأمني والإصلاحات إعلان إعادة الفتح في ٢٤ أبريل من قبل هيئة الطيران المدني، التي نسقت العودة التدريجية لحركة الطيران التجاري.
استأنفت الخطوط الجوية الجزيرة في الوقت ذاته خدماتها إلى ٩ وجهات من المحطة ٥ في اليوم نفسه، كما أكدت التحديثات الرسمية. إن استئناف الناقلين من محطتين منفصلتين يمثل خطوة أولية نحو استعادة مستويات النشاط السابقة للأزمة في مطار الكويت الدولي. قيدت السلطات المرحلة المبكرة بالطرق الأساسية لضمان الامتثال للبروتوكولات الأمنية المحدثة عقب فترة عمليات التحويل.
أكد الشطي أن الشركة ستتابع الطلب وجاهزية البنية التحتية عن كثب خلال إعادة التشغيل. أضاف الرئيس التنفيذي بالوكالة أن الطرق ذات الحركة المرتفعة مثل القاهرة حصلت على الأولوية في التخصيص اليومي. ويتوقع المزيد من توسعات الجدول الزمني مع عودة المزيد من الطائرات إلى العمليات المرتكزة على الكويت ومعالجة طلبات إعادة الحجز للمسافرين.
في بدايات فترة الإغلاق، ألغيت ٦٢ رحلة في يوم واحد، وفقاً لتقارير محلية، مما ترك مئات المسافرين يبحثون عن ترتيبات بديلة. أثر الاضطراب الممتد على آلاف المسافرين وساهم في تقليل القدرة عبر طرق الطيران في الخليج لنحو شهرين. وجهت الخطوط الجوية الكويتية العملاء المتضررين إلى الرجوع إلى قنواتها الرسمية للحصول على جداول زمنية محدثة أو خيارات الاسترداد أو إعادة الحجز المرتبطة بالجدول الجديد.