أعلنت وزارة الدفاع في 28 يونيو 2026 أن القوات المسلحة الكويتية اعترضت صاروخين باليستيين معاديين دخلا المجال الجوي للبلاد فجر ذلك الأحد، دون الإبلاغ عن أية أضرار مادية أو إصابات جراء العملية. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعود عبدالعزيز العتيبي إن التعامل مع الصاروخين تم وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، كجزء من رد الجيش على التهديدات الجوية المستمرة في المنطقة.
وأوضح بيان الوزارة أن الحادث وقع في الساعات الأولى، مؤكداً التصدي الناجح لكلا الصاروخين قبل أن يؤثرا على الأرض. وأكد العتيبي التزام الجهاز الدفاعي بالبروتوكولات المعدة مسبقاً لهذه الحالات. وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحها في مواجهة تهديدات مشابهة خلال الفترة الماضية.
ووثقت إحاطات سابقة صادرة عن وزارة الدفاع سلسلة من عمليات الاعتراض على مدار نزاع 2026. فعلى سبيل المثال في 6 يونيو تعاملت القوات المسلحة مع سبعة صواريخ باليستية معادية أسفرت عن سقوط حطام في مناطق سكنية دون خسائر بشرية بحسب ما أوردته «كويت تايمز». كما وقعت عمليات دفاعية مشابهة في عدة مناسبات خلال بداية يونيو وفق التغطية الإقليمية.
وأشار تجميع لتحديثات وزارة الدفاع إلى أن الدفاعات الكويتية اعترضت 178 صاروخاً باليستياً و384 طائرة مسيرة منذ بدء الحرب في فبراير. وتبين هذه الأرقام المعلنة عبر بيانات متلاحقة حجم التهديدات التي واجهتها الدفاعات الجوية الوطنية خلال العام الجاري. وساهم اعتراض يوم الأحد لصاروخين إضافيين في رفع الإجمالي مع تجنب الخسائر الجانبية التي سُجلت في بعض الحوادث السابقة.
وربطت وسائل إعلام بينها «الجزيرة» الهجمات بعمليات إيرانية في حرب 2026. وكانت وزارة الدفاع قد وصفت بعض الهجمات سابقاً بأنها تستهدف مواقع مدنية وبنى تحتية حيوية داخل الكويت. وفي تقرير منفصل أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن اعتراض صواريخ باليستية إيرانية كانت موجهة إلى قواتها الموجودة في الكويت حسب ما نقلته وكالة «أ ف ب».