أعلن وزير العدل الكويتي ناصر السميط في ٥ يناير ٢٠٢٦ أن الوزارة سجلت قفزة كبيرة في الإشعارات القضائية الإلكترونية منذ مرسوم أبريل ٢٠٢٥ بشأن الأساليب التكنولوجية الحديثة. وقد ارتفع العدد إلى أكثر من ٤٠٣٠٠٠ مقارنة بـ٥٧٠٠٠ في الفترة المماثلة السابقة، مع بلوغ معدل الإنجاز ٨٥ في المائة. ويهدف هذا التقدم إلى تسريع الدعاوى القضائية وتقليل التأخيرات في الإشعارات وزيادة الكفاءة العامة للتواصلات القضائية، وفقاً لبيان الوزير الرسمي.
وقالت الوزارة إن التحول الرقمي الشامل الذي يوشك على الاكتمال بالوزارة يتضمن منصة للتقديم الإلكتروني والإشعارات الرقمية ودفع الرسوم القضائية عبر الإنترنت. وأوردت عرب تايمز أن النظام يهدف إلى تبسيط الإجراءات وتسريع المعاملات وتعزيز تجربة المستخدم للمحامين والمواطنين المتعاملين مع المحاكم. وتواصل هذه المبادرة الزخم الذي بدأه مشروع «العدالة بلا ورق» الذي شهد اعتماد المحامين الكويتيين على التكنولوجيا لتقليل الاعتماد على الوثائق المادية في الأعمال القانونية.
وأشارت تقارير عرب تايمز إلى أن إصلاحاً مرتبطاً رفع الحد الأقصى للقضايا في المحاكم الجزئية إلى ٢٠٠٠ دينار من خلال مرسوم أصدر في يونيو ٢٠٢٥. ويتيح هذا التغيير للمحاكم الجزئية حل نسبة أكبر من النزاعات المالية البسيطة، مما يخفف من العبء على الأجهزة القضائية الأعلى. وخلص تقييم الوزارة إلى أن هذا التدبير يمثل عنصراً أساسياً في استراتيجية تبسيط النظام القضائي وتحسين سرعة إنجاز القضايا.
وتأتي هذه التطورات فيما تتعامل محاكم الكويت مع أعداد متزايدة من النزاعات الأسرية التي أضافت ضغوطاً إضافية على النظام في السنوات الأخيرة، بحسب ما أوردته عرب تايمز. وقد ساعد اعتماد الأدوات الإلكترونية على تمكين الجهاز القضائي من مواكبة الطلب من خلال أتمتة المهام اليومية وتحسين التنسيق بين الأقسام، حسبما تظهر بيانات الوزارة. وأكد الوزير السميط على أرقام الإشعارات كدليل واضح على نجاح الإصلاحات في تحديث العمليات.
ويتم تنفيذ الإصلاح القضائي في الكويت تحت توجيهات القيادة العليا، مع التركيز على التحديثات التكنولوجية والتعديلات الهيكلية، وفقاً لعرب تايمز. وقامت الوزارة بتنفيذ نظام إلكتروني لتقييم الأداء لاستكمال المنصة الرقمية وضمان معايير رفيعة في عمليات المحاكم. وأبرزت الوزارة في بيانها أن هذه الخطوات تساهم في تقديم خدمات قضائية أسرع وأكثر اعتمادية للجمهور.