أعلنت وزارة الداخلية عن الخدمة الإلكترونية الجديدة لنقل ملكية الطائرات المسيرة، بحسب بيانها الرسمي الصادر الأحد. ويستطيع كل من المالك الحالي والمشتري إنهاء المعاملة رقمياً باستخدام حسابيهما على تطبيق «سهل». وهذا يلغي الالتزام السابق بالمثول أمام أقسام الوزارة أو المكاتب التابعة لها. وتشكل هذه الإجراءات أحد مكونات الإدارة الروتينية للطائرات المسيرة التي طالبت سابقاً بتسليم الوثائق يدوياً.
ووفقاً لوزارة الداخلية، فإن هذه الميزة توسع نطاق المهام الإدارية المتوفرة على منصة «سهل». ويؤيد التطبيق بالفعل العديد من التفاعلات الحكومية، وتظهر أرقام الوزارة ارتفاعاً في حجم المستخدمين للتقديمات الرقمية خلال العامين الماضيين. ووصف المسؤولون الإضافة بأنها تبسيط إضافي للإجراءات التي كانت تتطلب خطوات متعددة عبر نوافذ منفصلة. ويتعين على المستخدمين الحفاظ على حسابات نشطة مرتبطة بهوياتهم المدنية لبدء أي عملية نقل.
وتحمل الإدارة العامة للطيران المدني المسؤولية العامة عن تسجيل الطائرات المسيرة ومعايير الامتثال في الكويت، وهو إطار تدعمه الخدمة الجديدة. ويجب أن تحمل كل الطائرات غير المأهولة تسجيلاً حالياً لدى سلطة الطيران المدني قبل أن تتغير الملكية، وفقاً لمتطلبات الإدارة العامة للطيران المدني. ويتصل خيار النقل الرقمي الآن مباشرة بتلك السجلات داخل نظام «سهل». ويقلل هذا التنسيق من التأخيرات في المعالجة التي كانت تؤثر سابقاً على كل من الهواة والمشغلين التجاريين.
وتضع بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية عدد السكان الأجانب عند أكثر من 3.3 مليون نسمة، ويشارك الكثير منهم في أنشطة ترفيهية أو مهنية متعلقة بالطائرات المسيرة تتطلب تحديثات الملكية. وقامت وزارة الداخلية بنقل خدماتها تدريجياً إلى تطبيق «سهل» منذ إطلاقه على نطاق واسع، وقد شملت الإدراجات السابقة الغرامات المرورية وتجديد بعض التصاريح. وأعقب دمج نقل ملكية الطائرات المسيرة مراجعات داخلية هدفت إلى توحيد نقاط الوصول لتنظيم المعدات المتخصصة. ويستطيع أصحاب الحسابات تحديد القائمة المعنية تحت فئات الطيران أو المعدات بعد تسجيل الدخول.
وقد نما قطاع الطائرات المسيرة في الكويت بالتزامن مع الطلب الإقليمي على الأجهزة الجوية التجارية والشخصية، وفقاً للإحصاءات الصناعية الصادرة عن الإدارة العامة للطيران المدني. وتعكس سجلات التسجيل لدى الجهاز زيادات سنوية منتظمة في الوحدات المرخصة، مما أدى إلى تعديلات في المسارات الإدارية. ويضمن المسار الرقمي المحدث بقاء سجلات الملكية دقيقة دون زيادة الازدحام في مكاتب الطيران المدني. ويُذكر المشغلون بأن عدم تحديث السجلات عقب النقل قد يؤدي إلى مخالفات تنظيمية.
وتستمر وزارة الداخلية في تقييم خدمات إضافية لإدراجها على منصة «سهل» استناداً إلى أنماط الاستخدام والملاحظات التشغيلية، وهي عملية ورد وصفها في تقارير التحول الرقمي السنوية. وقد خفضت التوسعات السابقة متوسط أوقات المعاملات للمهام الإدارية المماثلة، بحسب تقييمات الوزارة. وينبغي على مالكي الطائرات المسيرة الراغبين في استخدام الوظيفة الجديدة التأكد من أن الطرفين يحملان بطاقات هوية مدنية صالحة مسجلة في النظام. وتظهر إرشادات إضافية ضمن واجهة التطبيق في الأقسام المخصصة للدعم.