أعلنت الهيئة العامة للغذاء والتغذية إتلاف 61 كيلوغراما من السمك المتعفن الذي جرى ضبطه في أحد مطاعم الأسماك بمنطقة الخيطان. ووفقا للهيئة أسفرت التفتيشات الدورية عن اكتشاف هذا المنتج التالف داخل المنشأة. وسجلت الهيئة مخالفتين بحق المطعم لانتهاك قواعد سلامة الغذاء، وبدأت الإجراءات القانونية ضد المسؤولين عن هذه المخالفات.
ويندرج هذا الإجراء ضمن سلسلة من الحملات التفتيشية التي نفذتها الهيئة خلال الأشهر الماضية. ففي 19 مارس أغلقت الهيئة العامة للغذاء والتغذية بالتنسيق مع وزارتي التجارة والداخلية مطعما وسوقا للأسماك في محافظة العاصمة. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الفريق أتلف 127 كيلوغراما من اللحوم مجهولة المصدر إضافة إلى أغذية ملوثة أخرى عثر عليها في الموقعين، كما اتخذت إجراءات قانونية ضد مشغلي المنشأتين.
ونفذت الهيئة تفتيشا سابقا في الخيطان أسفر عن تسجيل 11 مخالفة وإتلاف 55 كيلوغراما من الأغذية الفاسدة قبل أيام من الاكتشاف الأخير. وشملت مثل هذه العمليات أنواعا مختلفة من المنشآت الغذائية عبر محافظات عدة. وتعتمد الهيئة على مفتشين مدربين يجيدون كشف علامات التلف في السلع سريعة التلف مثل الأسماك.
ويسرع المناخ الحار في الكويت من تلف الأغذية، الأمر الذي يستدعي فرض رقابة صارمة على التخزين والبيع كما أكدت الهيئة في تصريحاتها. وتخضع مطاعم الأسماك لتفتيشات متكررة نظرا للمخاطر المرتبطة بعدم التعامل السليم معها. وتدعم مختبرات الهيئة العمل الميداني من خلال التحقق العلمي لسلامة المنتجات.
وأبرزت عملية مارس أهمية التعاون بين الوزارات في مواجهة المخالفات الخطيرة بحسب وكالة الأنباء الكويتية. وقد رصدت الهيئة العامة للغذاء والتغذية أنواعا متنوعة من المخالفات خلال حملاتها. وتراوحت كميات الأغذية غير الآمنة التي جرى إتلافها بين عشرات الكيلوغرامات وأكثر من 100 كيلوغرام في العمليات الفردية خلال العام الجاري.