أوقفت شرطة العاصمة سيارة دفع رباعية سوداء في منطقة بنيد القار يوم 27 يونيو 2026 بعد سماع أصوات عالية صادرة عنها أثناء دورية روتينية، وفق ما أفاد مصدر أمني. وعثر الضباط على مقيم عربي يقود السيارة وأربعة مواطنين كويتيين بداخلها إلى جانب زجاجتين من المشروبات الكحولية المستوردة. وبدا على ثلاثة من الركاب أنهم تحت تأثير المخدرات أو الكحول الأمر الذي أدى إلى إحالتهم إلى الجهات المتخصصة.
وقال المصدر الأمني إن دورية الدعم بالعاصمة تحركت إثر الإزعاج لتفتيش السيارة. وأسفر التفتيش عن العثور على زجاجات المشروبات الكحولية، فيما أدت الحالة الملاحظة على الركاب إلى اتخاذ قرار بإشراك الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في قضية المواطنين الأربعة. أما المقيم العربي فنُقل إلى إدارة الترحيل لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبحسب رويترز أعلنت وزارة الداخلية الكويتية في أغسطس 2025 اعتقال 67 شخصاً لإنتاج وتوزيع مشروبات كحولية غير قانونية تسببت في 23 حالة وفاة. وأفادت الوزارة بضبط ستة مصانع تعمل وأربعة لم تبدأ التشغيل بعد في مناطق سكنية وصناعية خلال تلك الحملة. وتشكل هذه الإجراءات جزءاً من الجهود المبذولة لمكافحة شبكات الخمور غير المشروعة.
وتحظر الكويت استيراد واستهلاك الكحول بموجب قوانينها وتحمل المخالفات عقوبات شديدة تشمل الغرامات والسجن. ويستطيع المقيمون غير المسلمين تقديم طلبات للحصول على تصاريح استيراد محدودة عبر القنوات المعتمدة كما أوضحت السلطات في إرشاداتها العامة. وفتح وجود الزجاجات المستوردة في هذه الحالة تحقيقاً حول كيفية دخولها إلى التداول.
وتتولى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التعامل مع قضايا الاشتباه بتأثير المواد ضمن هيكل وزارة الداخلية. وتسمح مثل هذه الإحالات كما حدث في حادث 27 يونيو بإجراء فحوص طبية ومقابلات قانونية. ولم يبلغ المصدر الأمني عن ضبط أي مواد إضافية من السيارة.