أصدر ديوان الخدمة المدنية تعميما في 18 مايو يطالب الوزارات بالتحقق من المؤهلات الأكاديمية الحاصل عليها من خارج الكويت قبل ترشيح الموظفين للمناصب الإشرافية، وفق ما أوردته صحيفة «عرب تايمز» الجمعة. ويجب أن تكون هذه الشهادات معتمدة ومعادلة من وزارة التعليم العالي لتعزيز الشفافية والحوكمة في القطاع العام. ويأتي هذا الإجراء استجابة لمطلب اللجنة المسؤولة عن دراسة الشهادات الأكاديمية لموظفي الجهات الحكومية والخاصة.
وجه التعميم إلى الوزارات والجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة الخاضعة لقانون الخدمة المدنية، بحسب التقرير. ويهدف إلى تحديث البيانات الأكاديمية للموظفين الحاصلين على درجات علمية من خارج الكويت بهدف تقييم أهليتهم للمناصب القيادية. وركز طلب اللجنة على ضبط عملية الاعتماد وفق المعايير الوطنية والتثبت من مصداقية المؤهلات. ويشمل ذلك المواطنين الكويتيين والوافدين العاملين في تلك الجهات.
وكانت اللجنة قد طالبت سابقا بتحديث عاجل للسجلات الأكاديمية للموظفين في منتدى عقد خلال فبراير 2026 ونقلته «كويت تايمز». وطُلب من جميع الجهات الحكومية والشركات الخاصة الاستعانة بتطبيق «سهل» لإبلاغ الموظفين وإنجاز التحققات في الآجال المحددة. وتتم معالجة طلبات معادلة المؤهلات الأجنبية من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم العالي، مع تقديم خطوات واضحة للحصول على الشهادة الإلكترونية المطلوبة.
وتدير وزارة التعليم العالي نظاما إلكترونيا لمعادلة الشهادات لتقييم المؤهلات الصادرة من الجامعات والمعاهد الأجنبية، كما تظهر صفحة خدماتها الإلكترونية. ويقوم القسم بمعالجة طلبات المواطنين وأرباب العمل الذين يرغبون في التأكد من أن الدرجات تتجاوز مستوى الثانوية العامة المحلية لأغراض التوظيف. ويتضمن الإجراء تنزيل النماذج وملء البيانات ورفع الوثائق المعتمدة للحصول على الموافقة. ويساعد هذا النظام في اتخاذ قرارات التوظيف بالقطاعين العام والخاص.
وتبين إحصاءات قاعدة بيانات برنامج هجرة الخليج أن القطاع العام الكويتي كان يشغل 368745 شخصا في مطلع 2015، منهم 91448 غير كويتي يخضعون أيضا لهذه القواعد. وتشير أبحاث منظمة العمل الدولية في السنوات الماضية إلى تركز الكويتيين في الوظائف الإدارية العامة بينما يساند الوافدون مختلف القطاعات. ويظهر هذا الحجم نطاق متطلب التحقق عبر أفراد الجهاز المدني.
وحدد قرار صادر عن ديوان الخدمة المدنية في أبريل 2026 مهلة شهر لكل الموظفين لتحديث ملفاتهم الأكاديمية، بحسب ما ذكره «ليكسيس ميدل إيست». وأكد الديوان أهمية دقة البيانات لحماية المستحقات ومنع الغش في السجلات الوظيفية. وأصبح التنسيق مع وزارة التعليم العالي لإجراءات المعادلة عنصرا مركزيا في هذه الجهود منذ مطلع العام.