نفذت فرق الإشراف على التفتيش بالعاصمة التابعة للإدارة حملة في محافظة العاصمة، حيث رصدت أن الجمعيات التعاونية ومتاجرها التجارية لم تعرض الأسعار بوضوح على السلع، وأهملت تقديم قوائم بشروط الاستبدال والإرجاع للعملاء، وغفلت عن وضع ملصقات بلد المنشأ على المنتجات، بحسب ما أوردته الوزارة.
ورداً على ذلك حررت سبع تقارير تنفيذية وأحيلت المنشآت إلى النيابة التجارية لاتخاذ الإجراءات القانونية وفق قوانين حماية المستهلك والقوانين التجارية المعمول بها. ويعكس هذا الإجراء الرقابة الدورية التي تطبق على جميع صيغ البيع بالتجزئة بما في ذلك شبكة الجمعيات التعاونية التي توفر نسبة كبيرة من احتياجات الأسر.
أسفرت حملات وزارة التجارة والصناعة على مدار 2026 عن نتائج مشابهة، إذ أنتجت إحدى العمليات التي شملت ست محافظات 511 مخالفة مسجلة كما ورد في تقرير أبريل الصادر عن «ليكسيس ميدل إيست». وعالجت فرق حماية المستهلك 47000 شكوى في 2025، وكانت نسبة كبيرة منها تتعلق بشفافية الأسعار وسياسات الإرجاع وتسمية المنتجات بحسب البيانات التي أفرجت عنها الوزارة. وتوضح هذه الأرقام حجم العمل المطلوب لضمان الامتثال والحفاظ على المعايير في بيئة التجزئة الكويتية.
وتطابق المخالفات الشائعة الموثقة في هذه الحملات تلك التي رصدت في حالة الجمعيات التعاونية، مثل غياب عروض الأسعار ونقص المعلومات المنتجة، كما أظهرت النظرة العامة للوزارة. وسجلت الفرق أكثر من 1300 مخالفة في شهر واحد فقط مما دفع إلى تفتيشات إضافية وفرض عقوبات. وتكمل إدارة حماية المستهلك عملها الميداني برصد وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات لبناء إحصاءات شاملة عن المخالفات وتيسير استدعاء المنتجات عند الحاجة.
وتدير الجمعيات التعاونية الكويتية التي تخضع لمظلة الاتحاد الكويتي للجمعيات التعاونية الاستهلاكية شبكات واسعة من المتاجر التي تلبي احتياجات المواطنين والوافدين على حد سواء. وأكدت الوزارة في اتصالاتها التنفيذية أن هذه الكيانات ملزمة بالالتزام الكامل بأنظمة حماية المستهلك مثل المنافذ التجارية الخاصة تماماً. وشملت الإجراءات السابقة إغلاق أسواق وإيقاف تراخيص للمخالفين المتكررين.
وتواصل الإدارة إجراء الرقابة الميدانية والرقمية ضمن دورها في التحقق من التراخيص وإعداد التقارير ومعالجة شكاوى المستهلكين في الأسواق التقليدية والإلكترونية. وتبرز تحديثات وزارة التجارة والصناعة كيف امتد الإطار ليشمل التجارة الرقمية بموجب القوانين الحديثة التي تفرض عقوبات على عدم الامتثال. ويضمن ذلك حماية متسقة للمستهلكين بغض النظر عن قناة التجزئة التي يختارونها.