تبحث شرطة تيماء عن مركبة سرقت يوم 23 يونيو بعد أن ترك مالكها محركها يعمل دون حضوره لمدة تقل عن ثلاث دقائق أثناء دخوله إلى منزله، وفقاً لمركز شرطة تيماء. وقاد اللص المجهول السيارة بعيداً في اتجاه مجهول خلال هذا الغياب القصير. ووزع محقق المركز وصف المركبة على دوريات وزارة الداخلية، وفتح قضية سرقة، وأصدر مخالفة للمالك بسبب تركه المحرك يعمل.
وأوضح مركز شرطة تيماء أن الشاكي لم يبتعد عن مركبته إلا لأقل من ثلاث دقائق حين حدثت السرقة. وما إن اكتشف غياب السيارة حتى أبلغ الشرطة على الفور. واستجابت الشرطة بتفعيل الإجراءات اللازمة لاسترداد الممتلكات المسروقة، مع توجيه باعتقال أي أشخاص يُعثر عليهم داخل السيارة واستجوابهم في المركز.
وأعد المحقق أيضاً إشعار مخالفة مرورية للمالك نظراً لتركه السيارة مشغلة دون رقابة، بحسب مركز شرطة تيماء. وتأتي هذه الإجراءات متوافقة مع الاستجابات المعتادة لبلاغات السرقات الانتهازية التي تتعامل معها الجهات الأمنية الكويتية. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن ضبط عصابة متخصصة في سرقة السيارات باستخدام أدوات مهنية في مناطق متفرقة من البلاد.
وتندرج عمليات وزارة الداخلية ضمن جهود أشمل لمكافحة الجرائم المتعلقة بالمركبات، وقد سلطت الإعلانات الأخيرة الضوء على اعتقال بعض المعتادين على الإجرام. وأظهرت بيانات الوزارة بشأن المخالفات المرورية انخفاضاً يصل إلى 83% في بعض الفئات بعد بدء تطبيق القواعد الجديدة، وفقاً لإحصاءات الوزارة. وتعكس هذه التوجهات تحسناً في التزام السائقين بعد تشديد الرقابة.
وتنص إرشادات السلامة الشرطية الصادرة عن إدارة شرطة سان خوسيه على ألا يترك السائقون سيارتهم مشغلة أو بمفاتيح في المحرك ولو لدقيقة واحدة. وتوصي الإدارة برفع النوافذ وإغلاق السيارة بالمفتاح كلما غادروها. وتقدم السلطات في المملكة المتحدة نصائح مماثلة، مشددة على أن إغلاق الأبواب يقلل بشكل كبير من احتمالية استهداف اللصوص الانتهازيين.
ويفيد تقرير أمني كويتي صادر عن مجلس الاستشارات الأمنية الخارجية (OSAC) في أغسطس 2024 بأن سرقات الممتلكات بما في ذلك حوادث السيارات يمكن تفاديها في كثير من الأحيان باتباع إجراءات الأمن الشخصي. ويشير التقرير إلى أن رقم الطوارئ للشرطة في الكويت هو 112. ويتبع كل من الشرطة النظامية وأمن الدولة وزارة الداخلية وفق الوثيقة.