أفادت وزارة الداخلية في بيان صادر عنها بأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نفذت عمليات أسفرت عن اعتقال ثمانية مشتبه بهم في سبع قضايا منفصلة. واستهدفت هذه العمليات أفراداً يتاجرون بأنواع مختلفة من المخدرات داخل البلاد. وأشارت الوزارة إلى إحالة جميع المشتبه بهم والمواد المصادرة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. ولعب التنسيق دوراً بارزاً في عدد من العمليات بحسب ما جاء في البيان.
وفي إحدى القضايا التي أوردتها الوزارة تعاونت عناصر مكافحة المخدرات مع الإدارة العامة للجمارك. واكتشف المسؤولون خلال تفتيش روتيني شحنة من أوراق A4 مشبعة بمواد مخدرة كيميائية. واعتقلوا الشخص المقصود بالشحنة ثم فتشوا منزله حيث عثروا على لتر إضافي من السائل المخدر الكيميائي. وأوضح البيان أن هذا الإحباط يندرج ضمن نمط أوسع من محاولات التهريب التي نجحت السلطات في إيقافها خلال الأشهر الماضية.
وسردت الوزارة قائمة بالمواد المضبوطة شملت 4200 كبسولة ليريكا و400 قرص كبتاجون. كما تضمنت المضبوطات 61 غراماً من الميثامفيتامين وغرامين من المادة المخدرة الكيميائية و2.6 لتر من زيت الحشيش. وأضافت القائمة 100 زجاجة زجاجية و100 ورقة A4 تحتويان على سائل مخدر كيميائي إضافة إلى 700 دينار كويتي يُعتقد أنها تمثل عوائد الاتجار وفقاً للبيان.
وأصدرت وزارة الداخلية تحديثات دورية عن عمليات مماثلة طوال عام 2026 مما يعكس تركيزاً متواصلاً على المخدرات الاصطناعية ومشتقات الحشيش. وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى ارتفاع عمليات ضبط الكبتاجون والميثامفيتامين في منطقة الخليج خلال السنتين الأخيرتين مع تكيف شبكات التهريب لمساراتها. وردت السلطات الكويتية بتعزيز التعاون بين الجهات المعنية على الحدود وفي نقاط التوزيع داخل المدن وهو النمط الذي ظهر جلياً في القضايا الأخيرة.
وكشفت بيانات سابقة صادرة عن الوزارة عن اعتقال مئات الأشخاص في قضايا المخدرات خلال النصف الأول من العام مع ضبط كميات مشابهة من الحبوب والسوائل بشكل متكرر. وتعمل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ضمن قطاع الأمن الجنائي ولديها وحدات متخصصة في جمع المعلومات وتنفيذ المداهمات الميدانية. ووصف البيان الأخير هذه الاعتقالات بأنها حلقة جديدة في الجهود المنهجية الرامية إلى قطع طرق البيع المحلي وإيقاف الشحنات الواردة.