أعلنت وزارة التربية أن القرار الوزاري يلغي أي تجديد سابق لترخيص المدرسة ويحظر عليها قبول تسجيلات جديدة للعام الدراسي المقبل. وتلقت الإدارة العامة للتعليم الخاص تعليمات بتنفيذ الأمر ورصد الالتزام به في جميع مراحله. ويجب على أسر الأطفال المسجلين حالياً ترتيب نقل أبنائهم إلى مؤسسات تعليمية أخرى بسرعة وفق توجيهات الوزارة.
وأصدر وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي التوجيه بعد اطلاعه على تقارير الإدارة العامة للتعليم الخاص بحسب ما أفادت به الوزارة. ويستند الإجراء إلى أحكام القوانين واللوائح المنظمة للتعليم الخاص في البلاد. ووصف مسؤولون إلغاء الترخيص بأنه ضروري لخدمة المصلحة العامة مع تعزيز الالتزام بالمعايير المعتمدة.
وكانت وزارة التربية الإيرانية قد أفادت في نيسان بأن سبع مدارس إيرانية في الكويت والإمارات العربية المتحدة أغلقت خلال النزاع الإقليمي عام 2026، حيث نقلت وكالة أناضول البيان في 29 نيسان. وانتقل الطلاب في تلك المؤسسات إلى التعليم عن بعد تحت إشراف مشترك من السلطات الإيرانية والعمانية. وتتعلق التدابير الأخيرة بالمدرسة الإيرانية الوحيدة المتبقية في البلاد، وهو أمر أشارت إليه تغطية صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» نقلاً عن مصدر في وزارة التربية.
وأظهرت بيانات البنك الدولي أن نسبة الالتحاق بالمدارس الخاصة بلغت 38.42 في المائة من إجمالي أعداد التعليم الابتدائي في الكويت حتى عام 2021. وظل هذا القطاع يخدم حصة كبيرة من السكان المغتربين الذين يشكلون الأغلبية في البلاد وفق الأنماط الديموغرافية طويلة الأمد التي ترصدها الجهات الإحصائية الوطنية. ويجب على المشغلين الخاصين الحصول على التراخيص والحفاظ عليها عبر وزارة التربية التي تجري تقييمات دورية للتأكد من التوافق التنظيمي.
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى إنهاء إجراءات النقل قبل بدء العام الدراسي الجديد لحماية استمرارية التعلم لجميع التلاميذ المتأثرين. وأبدت الإدارة العامة للتعليم الخاص استعدادها للمساعدة في الجوانب اللوجستية لنقل الطلاب إلى البدائل المعتمدة. ويشكل هذا التطور جزءاً من إدارة الوزارة الأوسع لخيارات التعليم الخاص المتاحة للعائلات الكويتية وغير الكويتية على حد سواء.