قالت وزارة الداخلية إن عناصرها ألقوا القبض على مواطن كويتي بناء على معلومات استخباراتية مستهدفة، وعثروا على الكوكايين إلى جانب الحشيش وأقراص الليريكا وسلاح ناري في الموقع. وتم احتجاز المشتبه به دون وقوع أي حادث، وتم تسجيل المواد المصادرة لإجراء اختبارات إضافية، حسبما أفادت الوزارة. وتسلمت النيابة العامة الملف الكامل للقضية بما في ذلك السلاح لتحديد التهم المناسبة بموجب قوانين مكافحة المخدرات. وأضافت الوزارة في بيانها أن العملية تعكس نشاطاً روتينياً لوحدة مكافحة المخدرات في تنفيذ القانون.
وتبين سجلات الوزارة أن مثل هذه الحالات تجمع في كثير من الأحيان بين المخدرات التقليدية والأدوية الطبية المحولة عن طريق السوق غير الرسمية. ويؤدي اكتشاف سلاح ناري بجانب المواد إلى تصعيد الأمر، ويتطلب إجراء فحص بالستي موازٍ وفقاً للإجراءات المعيارية التي حددتها الوزارة. وقد سُجلت اعتقالات مماثلة في عدة محافظات خلال الأشهر الماضية مع توسيع جهود المراقبة.
وفي إعلان صدر في يونيو، أوضحت الوزارة اعتقال ثلاثة مواطنين كويتيين بعد أن أدت المراقبة إلى مصادرة 1.5 كيلوغرام من الكوكايين و700 غرام من الحشيش و5000 كبسولة مهدئة. واستولى الضباط أيضاً على ميزان إلكتروني يُستخدم للتعبئة خلال تلك العملية، حسب بيان الوزارة. وأُحيل الأشخاص الثلاثة والمواد إلى النيابة فوراً.
وذكر بيان صادر عن الوزارة في أغسطس أكبر شبكة لتصنيع الليريكا تم تفكيكها حتى الآن، حيث احتُجز خمسة مشتبه بهم بينهم ثلاثة كويتيين، وضُبط نحو خمسة أطنان من المسحوق الخام ونحو أربعة ملايين كبسولة إضافة إلى مسدس. وبلغت القيمة الإجمالية التقديرية لهذه المضبوطات 150 مليون دينار كويتي بعد إجراء الجرد، حسبما حسبت الوزارة. ونتيجة لذلك، أُغلقت ثلاثة مواقع مرتبطة استخدمت في الإنتاج والتخزين.
ولاحظت الوزارة أن الأسلحة النارية تظهر في نسبة من حالات المخدرات كبيرة الحجم، مما يؤدي إلى توجيه تهم إضافية بموجب قوانين الأسلحة. وستساعد نتائج المختبر الخاصة بالاعتقال الأخير في تتبع طرق الإمداد المحتملة، كما أشارت الوزارة. وتواصل البيانات المتراكمة من هذه العمليات إرشاد أولويات الإنفاذ في أرجاء الإدارة.
وأشارت الوزارة إلى أن المحققين يراجعون اتصالات المواطن المعتقل وعلاقاته للكشف عن أي تورط أوسع. وتوجد المواد المضبوطة في مكان تخزين آمن بانتظار المحاكمة. أما الإحالات المماثلة من العمليات الأخيرة فهي تسير في القنوات القضائية نفسها.