أفادت وزارة الداخلية في بيانها بأن الإدارة العامة لجناح الشرطة الجوي ستجري تمرين إطلاق النار الحي في موقع «برافو» البحري بين جزيرتي عوها وكبار على ارتفاع 3000 قدم، بهدف رفع الجاهزية التشغيلية وتعزيز الكفاءة وتطوير قدرات أفراد الأطقم الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن.
ومن المقرر أن يستمر التمرين يومياً من الساعة السادسة صباحاً حتى العاشرة على مدى الأيام الثلاثة، مع استخدام ذخيرة حية في سيناريوهات التدريب. ودعت الوزارة البحارة والصيادين وأصحاب القوارب إلى تجنب المنطقة المحددة طوال الفترة والالتزام بجميع التعليمات الرسمية للحفاظ على سلامة الجمهور.
وشكلت التمارين المماثلة سمة ثابتة في جدول جناح الشرطة الجوي، بما في ذلك تمرين مشابه أُجري في الموقع نفسه خلال شهر فبراير وسار وفق النمط ذاته من التحذيرات المسبقة والوصول المقيد، بحسب بيانات سابقة للوزارة.
وسجلت وكالة الأنباء الكويتية في ديسمبر 2022 كيف أجرت القوات البحرية تمارين إطلاق نار حي ليومين جنوب شرق جزيرة بوبيان وشمال شرق جزيرة فيلكا ضمن جهود مستمرة لتعزيز الاستعداد الدفاعي في الوحدات الكويتية. كما أشار بيان للجيش الكويتي في يونيو 2026 إلى تدريبات مماثلة بالذخيرة الحية أجرتها قوته البحرية في منطقة بحرية منفصلة شرق رأس الجليعة باتجاه جزيرتي قاروه وأم المرادم، مما يؤكد انتظام مثل هذه التمارين. وخدم موقع «برافو» مراراً موقعاً مفضلاً للتمارين الجوية نظراً لموقعه الذي يحقق التوازن بين متطلبات التدريب وتقليل المخاطر على ممرات الشحن التجارية.
ويمثل جناح الشرطة الجوي عنصراً أساسياً في المنظومة الأمنية للوزارة، إذ يقدم الدعم لعمليات إنفاذ القانون والمراقبة والاستجابة للحالات الطارئة فوق البر والبحر. وعززت التحديثات الأخيرة الصادرة عن الوزارة بشأن نشاط المجال الجوي الإقليمي، بما في ذلك اعتراض تهديدات الطائرات المسيرة في الأشهر الماضية، أهمية التدريب المستمر على إطلاق النار الحي لأفراد الطيران. وتسمح هذه التمارين للأطقم باختبار المعدات وصقل الإجراءات التكتيكية ومحاكاة الظروف الواقعية في بيئة محكومة.
وقد نشرت الجهات المعنية التنبيه الخاص بالسلامة عبر وسائل إعلام محلية متعددة ليصل إلى المجتمعات البحرية قبل بدء التمرين يوم الأحد، ضماناً لإدراك كل من يعمل في المياه المجاورة. ويحدد البيان أن القيود تنطبق بدقة خلال ساعات الصباح ولا تمتد إلى مناطق خارج منطقة «برافو» المحددة. وقد أثبت الالتزام بالتوجيهات فعاليته في التمارين السابقة، مما مكن من تحقيق أهداف التدريب دون تعطيل أو حوادث.
وأظهر استعراض أجراه وكالة الأنباء الكويتية للأنشطة الدفاعية أن وحدات جناح الجو وقوات البحرية أجرتا تمارين إطلاق نار حي مماثلة على فترات منتظمة منذ بدايات العشرينيات على الأقل، وكان كل منها يسبقه إشعارات عامة لتجنب المناطق المحددة. ويتوافق البرنامج الحالي الممتد ثلاثة أيام مع هذا الإطار المعروف للتمارين الدورية الرامية إلى الحفاظ على مستويات جاهزية عالية. ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل إضافية تتعلق بأنواع الذخيرة أو المناورات الدقيقة المعنية، وفقاً لممارسات الأمن التشغيلي المتبعة في مثل هذه التدريبات.