استأنفت مصر للطيران و«فلاي دبي» عملياتهما من المبنى الرابع في مطار الكويت الدولي في 17 يونيو 2026، فيما من المقرر أن تبدأ «العربية للطيران» و«طيران الشرق الأوسط» و«الإمارات» في اليوم التالي، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني. ويشكل هذا التشغيل المتدرج جزءاً من جهد منسق لإعادة الاتصال الدولي الأوسع في المطار. ونصح المسؤولون المسافرين بالوصول قبل ثلاث ساعات والتحقق من معلومات رحلاتهم لدى شركات الطيران تجنباً لأي اضطرابات.
ودعا محمد المطيري رئيس جمعية وكلاء السفر والسياحة الكويتية إلى تقديم دعم أكبر لقطاع السفر في ظل هذه التغييرات. وأشاد المطيري خصوصاً بالخطوط الجوية الكويتية لنهجها التعاوني خلال فترة الانتقال. وشدد رئيس الجمعية على أهمية التعاون الصناعي الواسع لتسهيل تعافٍ سلس لخدمات الطيران.
وأوضحت الهيئة أن خطة استئناف العمليات في المبنى الرابع تحدد التشغيل اليومي بين الساعة 4 صباحاً و10 مساءً. وتضم المرافق 50 كاونتراً لتسجيل الوصول مدعومة بإجراءات فحص أمني كاملة. وأضافت الهيئة العامة للطيران المدني أن أنشطة الشحن والطيران الخاص ستستمر دون انقطاع وفق الإطار الحالي.
ويشير سجل الطيران المدني إلى أن المبنى الرابع افتتح في أغسطس 2018 ليخدم الخطوط الجوية الكويتية بشكل أساسي. ويعكس انضمام مشغلين دوليين إضافيين توسعاً في دور المبنى. وأظهرت بيانات الإدارة العامة للطيران المدني أن المطار استوعب 15.6 مليون مسافر في 2023 قبل التعديلات التشغيلية الأخيرة.
وتأتي هذه المرحلة عقب خطوات أولية لإعادة الخدمات بعد تعطل أثر على المرافق الرئيسية مطلع يونيو. وقامت الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع شركات الطيران لمواءمة الجداول والحفاظ على معايير السلامة في جميع الرحلات. وتهدف هذه الزيادات التدريجية في النشاط إلى استعادة القدرة الاستيعابية دون المساس بالبروتوكولات المعتمدة.
وسيراقب وكلاء السفر والمشاركون في الصناعة ردود فعل المسافرين على الترتيبات الجديدة في المبنى الرابع. ولفت المطيري إلى الآثار الإيجابية على السياحة مع توفر المزيد من الطرق عبر المبنى المخصص. ويمنح هذا التطور المسافرين مرونة أكبر في اختيار نقاط المغادرة داخل مجمع المطار.
وتواصل الهيئة تحديث جداول الرحلات مع إبداء المزيد من شركات الطيران رغبتها في استخدام المبنى الرابع. ويجب على المسافرين استشارة شركات الطيران الخاصة بهم للحصول على أحدث معلومات عن البوابات والكاونترات. ومن المتوقع أن يخفف هذا التنفيذ التدريجي الضغط على المناطق التشغيلية الأخرى في المطار خلال الأسابيع المقبلة.