يستعد باريس سان جيرمان ومارسيليا لتجديد منافستهما الشرسة في نسخة خاصة من كأس السوبر الفرنسي تستضيفها الكويت. وستجرى المباراة على ملعب جابر الأحمد الدولي في تمام الساعة التاسعة مساء يوم 7 يناير، بحسب ما أوردته صحيفة «عرب تايمز». وكان الناديان قد وصلا إلى البلاد مطلع الأسبوع الجاري وأجريا تدريبات استعدادا للمواجهة.
ورحب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف بوفد باريس سان جيرمان خلال زيارته. وحضر الاستقبال بشار عبدالله مدير الهيئة العامة للرياضة وعبدالمحسن الفقان رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الكويتية والدكتور صالح المجروب الأمين العام للاتحاد، على ما ذكرت الصحيفة. وتشكل هذه المناسبة حدثا مهما لكرة القدم الكويتية.
واختار روبرتو دي زيربي مدرب مارسيليا تشكيلة تضم لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة للمباراة. ومن بين اللاعبين المختارين بيير إيمريك أوباميانغ وميسون غرينوود ومات أورايلي وجيفري كوندوجبيا وإميل هويبيرغ وإيمرسون بالميري وبنجامين بافارد وفاكوندو ميدينا. وتعكس هذه الاختيارات الأهمية التي يوليها الفريق لهذه المسابقة.
أما لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان فقد اختار تشكيلة يقودها ماركينيوس وعثمان ديمبلي وفيتينيا وفابيان رويز وغونسالو راموس وبرادلي باركولا ووارن زاير-إيمري ونونو مينديز. لكن الفريق سيفتقد عددا من لاعبيه الرئيسيين، حيث يشارك أشرف حكيمي وإبراهيم مبي مع منتخبي بلديهما في بطولة كأس أمم أفريقيا، في حين يغيب كانغ إن لي وماتفي سافونوف وكوينتين نجانتو بسبب الإصابة، وفق ما جاء في التقرير.
وبعد مرور 17 جولة من الدوري الفرنسي، يحتل باريس سان جيرمان المرتبة الثانية برصيد 39 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر لانس. أما مارسيليا فيحتل المركز الثالث برصيد 32 نقطة. وتبرز هذه الترتيبات المستوى الفني الذي يتمتع به الفريقان قبل خوض كأس السوبر، بحسب أرقام صحيفة «عرب تايمز».
وسيقود طاقم تحكيم فرنسي المباراة برئاسة الحكم الدولي توماس ليونارد. ويأتي هذا التعيين لضمان الإلمام بطبيعة الفريقين والمعايير المعتمدة في المسابقة، وقد تم تأكيده قبل إقامة الحدث في الكويت.
ويحيي هذا اللقاء المنافسة التاريخية المعروفة باسم «الكلاسيكو». ووفقا لشبكة «إي إس بي إن»، فقد تصاعدت حدة التنافس بين الناديين خلال ثمانينيات القرن الماضي عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب الدوري للمرة الأولى عام 1986، واستحواذ رجل الأعمال برنارد تابي على نادي مارسيليا. وأدى الترويج الإعلامي والمنافسات الميدانية خلال التسعينيات إلى زيادة التوتر بينهما. وما زالت هذه المنافسة تحظى باهتمام كبير في عالم كرة القدم الفرنسية.
وتندرج استضافة كأس السوبر في الكويت ضمن توجه نقل هذه المسابقة إلى خارج فرنسا. إذ أقيمت نسخ سابقة في عدد من الدول الآسيوية والأمريكية الشمالية وغيرها من أجل توسيع القاعدة الجماهيرية الدولية للعبة، حسب تقييم أجرته رابطة الدوري الفرنسي.