أعلن الحرس الوطني الكويتي في 25 مارس 2026 أن الإشعاع المنبعث من الدول المجاورة لا يشكل تهديداً على الكويت. وأبرز البيان أن أقرب مفاعل نووي متطور يقع على مسافة تزيد على 240 كيلومتراً من البلاد، وهي مسافة تحد كثيراً من أي تأثير محتمل. وأشار المسؤولون إلى أن معظم المواد المشعة ستتلاشى قبل وصولها إلى حدود الكويت، ودعوا الجمهور إلى تجنب الذعر.
وجاء هذا الإعلان لتهدئة المخاوف الناجمة عن الضربات العسكرية الأخيرة قرب محطة بوشهر النووية في إيران. وتضع البيانات الجغرافية من مصادر مختلفة المنشأة بين 240 و280 كيلومتراً من مدينة الكويت. وتولي الكويت أولوية قصوى لسلامة الإشعاع النووي ضمن عضويتها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 1964 وبرنامجها القطري للأعوام 2026-2035.
ويتولى مركز الشيخ سالم العلي للدفاع الكيميائي ورصد الإشعاع مراقبة الوضع. ويشغل المركز شبكة تضم 29 محطة برية و15 محطة بحرية في أنحاء البلاد وفقاً لتقارير «كويت تايمز». كما توجد تسعة أجهزة مراقبة إشعاعية إضافية في نقاط الدخول لفحص الإشعاع المؤين في وسائل النقل والسلع.
وأكد المتحدث باسم الحرس الوطني أن قراءات الهواء والماء لا تزال في مستوياتها الطبيعية. وقال العميد الدكتور جدعان فاضل إن الفرق المتخصصة تواصل المراقبة المستمرة بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى. ويعمل نظام مراقبة الإشعاع بكفاءة كاملة.
وسرد البيان عدة إجراءات احترازية على السكان اتباعها في الوقت الراهن. فيجب على الناس البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج إلا في حال الضرورة القصوى. كما يجب إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، والرجوع فقط إلى المصادر الإخبارية الرسمية للحصول على تعليمات إضافية.
وحث الحرس الوطني المواطنين والمقيمين على الحفاظ على الهدوء. وأضاف البيان أنه لا داعي للذعر أو القلق. وأعاد التأكيد على الرسالة بالإشارة إلى أن «معظم المواد المشعة ستتلاشى قبل وصولها إلى حدود الكويت».