تواجه البرتغال معضلة بشأن كريستيانو رونالدو بعد تعادل فريقها 1-1 مع الكونغو الديمقراطية الأربعاء في منافسات كأس العالم 2026. وسجل رونالدو رقماً قياسياً في سن الـ41 عاماً و132 يوماً كأكبر لاعب أساسي في مباراة بكأس العالم، إلا أنه لمس الكرة 25 مرة فقط دون أن يسدد أي كرة على المرمى. ودافع المدرب روبرتو مارتينيز عن قائده بينما طالب محللون باستبداله، بعدما فشل أحد أبرز المرشحين للقب في تحقيق الفوز.
ونقلت «عرب تايمز» عن تقرير لوكالة «شينخوا» نشر في 20 يونيو أن رونالدو لعب الدقائق التسعين كاملة في مباراة المجموعة ك بهيوستن، لكنه لم يصنع أي فرصة لزملائه وفشل في إتمام أي مراوغة ناجحة. وأكمل 19 تمريرة من أصل 21 خلال اللقاء. وأثار هذا الأداء تساؤلات جديدة حول فعاليته على أعلى المستويات بحسب تحليل المباراة.
وامتدت فترة صيام رونالدو عن التهديف في مباريات كأس العالم وبطولة أوروبا إلى 10 لقاءات و801 دقيقة. ووصفت صحيفة «إندبندنت» البريطانية المباراة بعنوان «10 رجال وتمثال» مما لا يترك مجالاً للشك حول المقصود. وأشار التقرير إلى أن تسجيله هدفاً في البطولة سيجعله ثاني أكبر لاعب سناً يهز الشباك في كأس العالم بعد المهاجم الكاميروني روجر ميلا.
ودافع مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز عن قائده عقب المباراة. «لم نصل إلى الثلث الهجومي بالمستوى المطلوب لخدمة المهاجم أو الاستفادة من تحركاته» قال مارتينيز. وتهدف التعليقات إلى إبراز مشكلات الفريق ككل في إيصال الكرة إلى الأمام بدلاً من تحميل رونالدو المسؤولية وحده.
وكان المهاجم الفرنسي السابق تييري هنري من بين أشد المنتقدين للنجم المخضرم. «الفريق هو من يجب أن يسجل لا أنت» قال هنري. «وبسبب رغبته في التسجيل يقف في طريق التمريرة». وركز التحليل على لقطة في الشوط الثاني حيث بدا برونو فيرنانديز في وضعية أفضل للتسديد.
ورأى المهاجم السابق كريس ساتون أن على مارتينيز إظهار شجاعة أكبر بإجراء التبديل على رونالدو. ويعكس هذا الاقتراح شعوراً عاماً بين المعلقين بأن الفريق يحتاج إلى دماء جديدة في الهجوم لتجاوز التعادل. وردد العديد من المحللين وجهة النظر القائلة بأن على البرتغال التعامل مع الأمر بسرعة داخل مجموعة تنافسية.
وصف تقرير «شينخوا» البرتغال بأنها من أبرز المرشحين للقب قبل انطلاق البطولة. ويملك المنتخب مواهب كثيرة إلى جانب رونالدو وسيواجه اختبارات أخرى في المجموعة ك قريباً. وأكد المحللون أن حل مسألة دور المهاجم قد يكون حاسماً لفرص الفريق في المنافسة.