أعلنت وزارة الدفاع أن الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح أجرى تفقدات في عدة مواقع تابعة للبحرية الكويتية يوم الأربعاء. واطلع على حالة الجاهزية لدى القوات واستعدادها لمختلف السيناريوهات والمهام البحرية التي تنفذها. وأشاد الوزير بالبحارة لحفاظهم على معنويات مرتفعة أثناء أدائهم واجباتهم في الدفاع عن الوطن. وتتيح هذه اللقاءات للقيادة تقييم فعالية الوحدات العسكرية تقييما مباشرا في بيئة أمنية متوترة.
وبحسب الوزارة التقى الوزير بعد ذلك بأفراد البحرية الذين أصيبوا في الهجوم الإيراني. وكان مسؤولون كويتيون قد أشاروا إلى إصابة أربعة من أفراد القوات المسلحة عندما استهدفت صواريخ إيرانية وطائرات مسيرة سفينة بحرية في هجوم حديث. وتفقد الوزير أوضاعهم الصحية واستمع إلى إفادة كاملة من الفرق الطبية حول العلاج المقدم وقدم لهم التشجيع الشخصي أثناء تعافيهم. كما أعرب عن تقديره لتفاني العاملين في الرعاية الصحية الذين يعتنون بالمصابين.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن الوزير تمنى للمصابين الشفاء العاجل مع تأكيده دعمه للبحرية الكويتية. وجاءت الزيارة في ظل تصاعد المواجهات بالخليج. وذكرت رويترز أن إيران وجهت ضربات إلى الكويت والبحرين عقب العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وكان الجيش الكويتي قد أعلن تصديه لهجمات صاروخية ومسيرة معادية وفق ما جاء في التحديثات الصادرة عن رئاسة أركان الجيش الكويتي. وأصدرت وزارة الخارجية إدانات وصفت هذه الأعمال بأنها اعتداءات شنيعة متكررة تنتهك سيادة البلاد. ونشرت هذه التصريحات عبر القنوات الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي مطلع يوليو.
وتطرق تقرير لوكالة أسوشيتد برس صدر في يونيو إلى ضربة سابقة بطائرة مسيرة إيرانية ألحقت أضرارا بصالة الركاب في المطار الرئيسي للكويت وأسفرت عن مقتل شخص. ويشكل نمط هذه الحوادث جزءا من الحرب الإيرانية الأوسع عام 2026 التي شهدت تبادلات متكررة للضربات الانتقامية تشمل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وتسرد تجميعات ويكيبيديا للجدول الزمني للنزاع الضربات الأولية التي بدأت أواخر فبراير.
وأفادت إحاطة إعلامية نقلتها وسائل إعلام إقليمية بأن المصابين الأربعة في الضربة البحرية تلقوا تدخلا طبيا فوريا وتم تثبيت حالاتهم قبل وصول الوزير. وأبرز حضور وزير الدفاع في المواقع العملياتية ومركز العلاج تركيز الحكومة على الوضع الدفاعي ورعاية الأفراد. وشملت الإحاطات المقدمة للوزير ليس التحديثات الصحية الفردية فحسب بل أيضا التداعيات الأوسع على العمليات البحرية.