ذكرت الوزارة في بيانها أنها نشرت نحو 100 مفتش من مختلف الوحدات الرقابية وفرق الطوارئ للعملية التي استهدفت التزام المنطقة بقوانين حماية المستهلك واللوائح التجارية. وقام المفتشون بتوثيق مجموعة من المخالفات خلال الجهد الذي استمر أسبوعا، مما أسفر عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين وإغلاق الثمانية محال التجارية التي تبين أنها تعمل مخالفة للمتطلبات الأساسية. وشددت الإدارة على أن جميع الإجراءات اتبعت الإجراءات المعتمدة لتحقيق التوازن بين الرقابة ودعم التجارة المشروعة.
وبحسب تحديث الوزارة، تعكس الحملة الجهود المستمرة للحفاظ على معايير السوق في المناطق ذات الكثافة التجارية العالية مثل الجليب الشيوخ. وتظهر إحصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية أن المنطقة تضم نسبة كبيرة من السكان المقيمين والأعمال الصغيرة المرتبطة بهم، مما يجعلها محورا متكررا للمراجعات التنظيمية. وشكلت عمليات مشابهة جزءا ثابتا من جدول الرقابة السنوي للوزارة.
وأشار البيان إلى أن إدارة حماية المستهلك نسقت مع عدة جهات حكومية خلال التفتيش لمعالجة قواعد الترخيص والسلامة والتسعير بطريقة شاملة. وبينما لم يتم تحديد فئات المخالفات بشكل مفصل، فقد طبقت عمليات الإغلاق فقط في الحالات الخطيرة التي تستحق التعليق الفوري لحين اتخاذ الإجراءات التصحيحية. وسيتمكن المتضررون من استئناف أنشطتهم التجارية بمجرد استيفاء كل الشروط المطلوبة.
وأظهرت سجلات الوزارة من حملات مماثلة أجريت خلال 2025 أن إجمالي المخالفات السنوية يبلغ الآلاف بحسب تقاريرها التنظيمية المجمعة، مع ظهور الجليب الشيوخ بانتظام ضمن المواقع ذات الحوادث الأعلى. وتتوافق الأرقام الأخيرة مع هذا النمط وسوف تدخل في البيانات الأوسع المستخدمة لتحسين استراتيجيات التنفيذ المستقبلية. وحث المسؤولون التجار على الاستفادة من المواد الإرشادية المتاحة لضمان الالتزام المستمر.
ولفتت الوزارة إلى أنه تم توسيع المبادرات التوعوية بما في ذلك الورش والموارد الرقمية في السنوات الأخيرة لمساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تسود في أحياء مثل الجليب الشيوخ. وتكمل هذه الخطوات التعليمية العمليات الميدانية من خلال تعزيز الامتثال الطوعي قبل التفتيش. وسوف تفيد نتائج حملة يوليو في الرقابة المستمرة على القطاعات التجارية في الكويت.