أبلغ مستشفى كويتي وزارة الداخلية في 3 أغسطس 2026 عن مغترب سوري في الخمسينيات من عمره فقد وعيه. وأخبرت ابنته رجال الأمن أن الحادث نجم عن سقوطه من الفراش. وقال مصدر أمني إن هذه الرواية تضمنت تناقضات عدة أثارت الشكوك حول احتمال وجود إيذاء متعمد.
وأضاف المصدر الأمني أن إدارة التحقيقات الجنائية (CID) تولت التحقيق في القضية. وسيجري المحققون مقابلات جديدة مع أفراد الأسرة، فيما من المنتظر أن تعطي زوجة الرجل إفادتها خلال إعادة فتح التحقيق.
ويواصل الرجل تلقي العلاج في وحدة العناية المركزة مع استمرار التحقيقات. ولم يدل المصدر الأمني بمزيد من التفاصيل بشأن طبيعة إصابات الرجل تحديداً. ويركز التحقيق على معرفة ما إذا كانت الغيبوبة ناتجة عن حادث أم عن سبب آخر.
وتشير بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن عدد المغتربين في الكويت يبلغ نحو 3.3 ملايين، ويعود كثير منهم إلى دول عربية منها سوريا. ولم تكشف وزارة الداخلية عن اسم المواطن السوري أو أفراد أسرته. ويتوقع صدور مستجدات حول القضية بعد أن تنهي الإدارة الجنائية مراجعتها الأولية للأدلة المتوافرة.
وأكد المصدر الأمني أن القضية انطلقت من إخطار روتيني صادر عن المستشفى، إلا أنها تطورت بسرعة بفعل الشكوك المثارة حول التفسير الأولي. وسيحصل جميع أفراد العائلة على فرصة لتوضيح رواياتهم، وسيحدد ما تسفر عنه هذه المقابلات ما إذا كان من الضروري اتخاذ إجراءات إضافية.