أفادت وزارة الدفاع بأن الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح أجرى جولة تفقد ميدانية على عدة وحدات ومواقع تابعة للجيش الكويتي في 8 أغسطس، لمراجعة العمليات وتقييم الجاهزية القتالية في ظل التطورات الإقليمية. وأكد الوزير على أهمية الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد وأداء المهام بروح المسؤولية العالية للتعامل مع التحديات الراهنة. ودعا لحماية الكويت وقيادتها وشعبها تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. وفي نهاية الزيارة، أثنى الوزير على تفاني ويقظة منتسبي القوات المسلحة، مشيدا بمستوى استعدادهم العالي لأداء الواجبات الوطنية.
ورحبت وزارة الخارجية ببيان أصدره أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اليوم التالي، حسبما أعلنت الوزارة. وأدان البيان هجمات صاروخية شنتها ميليشيا الحوثي على السعودية منذ 13 يوليو، وهجمات استهدفت السفن التجارية منذ 22 يوليو. وعبرت الوزارة عن تقديرها للتأكيد على الالتزام بالقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216، إلى جانب احترام سيادة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.
وأكدت الكويت رفضها للأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي وسلامة وحرية الملاحة البحرية، وفقا لبيان وزارة الخارجية. وجددت الوزارة تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وأمنها. كما أعادت التأكيد على دعمها للحكومة الشرعية في اليمن والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في جهودهما لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في البلاد.
ورحبت وزارة الخارجية البحرينية أيضا ببيان مجلس الأمن، حسبما ذكرت. وأكدت البحرين تضامنها التام مع السعودية ودعمها للإجراءات الهادفة إلى حماية سيادتها وأمنها واستقرارها، مشيرة إلى الروابط التاريخية والمصير المشترك واتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون الخليجي. وأشادت الوزارة بالجهود الدبلوماسية والتنموية والإنسانية التي تبذلها السعودية في اليمن، إلى جانب دورها في تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات يهدف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة.
وأشار تقرير شهري صادر عن «تقرير مجلس الأمن» إلى أن المجلس الأممي يخطط لعقد إحاطة ومشاورات مغلقة حول اليمن خلال أغسطس 2026 وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وتظهر سجلات الأمم المتحدة أن القرار 2216 اعتمد في أبريل 2015، ويطالب بانسحاب الحوثيين من الأراضي التي سيطروا عليها مع دعم المبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني. ويتوافق موقف الكويت مع الدعوات المتكررة لمجلس التعاون الخليجي لتنفيذ هذه الإجراءات لاستعادة الاستقرار.
وكانت وزارة الدفاع قد أفادت بزيارات تفقدية مماثلة قام بها الوزير على مدار 2026، منها مراجعة مشاريع استراتيجية في أبريل ومايو. وفي يونيو، حضر الوزير معرض «ساها إكسبو 2026» في تركيا، حيث قام بجولة في الأجنحة للاطلاع على أحدث أنظمة الدفاع والتقنيات العسكرية. وتشكل هذه الزيارات جزءا من الإشراف الروتيني لتقييم الاستعداد العملياتي عبر وحدات الجيش.