التقى أمير الكويت بالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي في قصر بيان بتاريخ 18 أغسطس 2026 وفقاً لما ذكره مركز إعلام مجلس التعاون. وأكد الأمير خلال المقابلة دعم مسيرة مجلس التعاون وتعزيز التكامل بين الدول الأعضاء. كما شارك ولي العهد في الاجتماع الذي تناول قضايا التعاون الإقليمي. وركزت الحسابات الرسمية على التقدم الجماعي داخل التحالف المكون من ست دول.
وبموجب بيان نشر على موقع مجلس التعاون قدم الأمين العام إحاطة لقادة الكويت حول الأنشطة الأخيرة والمبادرات المستقبلية داخل المجلس. وأشار الأمير إلى أن تعزيز التكامل سيسهم في تحقيق الأمن والنمو الاقتصادي في المنطقة. وأعرب ولي العهد عن آراء مشابهة حول أهمية المواقف الموحدة بين دول مجلس التعاون. وتأتي هذه المناقشات في إطار التشاورات الدورية رفيعة المستوى التي يجريها الأمين العام في الدول الأعضاء.
وأشارت أمانة مجلس التعاون إلى أن الكويت ترأست الدورة الـ45 للمجلس الأعلى في الفترة السابقة. وقد أنتجت تلك الدورة اتفاقيات بشأن تسهيل التجارة وإجراءات الأمن المشتركة على حد قول المنظمة. وأتاح اجتماع 18 أغسطس للأمين العام تقديم تحديث عن الخطوات المتخذة منذ تلك القرارات. وازداد التنسيق بين الكويت وأمانة مجلس التعاون عقب نتائج القمة.
ويعمل مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تأسس عام 1981 وفق ميثاقه الرسمي على تعزيز التنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بين كل من البحرين والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقام الأمين العام الحالي بإجراء العديد من هذه الزيارات لضمان التوافق داخل الكتلة كما أوضحت المنظمة. وتعكس استضافة الكويت لهذه المناقشات مشاركتها الفعالة في شؤون مجلس التعاون. وتساهم الاجتماعات المنتظمة من هذا النوع في التحضير للاجتماعات الوزارية والقمم المقبلة.
وسجل مركز إعلام مجلس التعاون استقبالاً مشابهاً في ديسمبر 2025 حيث استضاف الأمير وولي العهد الأمين العام أيضاً. وتناول ذلك الاجتماع السابق مواضيع التكامل والاستقرار كذلك. وبنى اللقاء الأخير الذي جرى في 18 أغسطس على تلك التشاورات السابقة مباشرة. واستعرض الطرفان التقدم المحرز في الملفات المشتركة خلال المباحثات الأخيرة.
وحضر الاجتماع في قصر بيان مسؤولون من الديوان الأميري وأمانة مجلس التعاون بحسب البيانات الصادرة عن الأمانة. وظلت المناقشات مركزة على الخطوات العملية لدفع أجندة المجلس. وأعرب الأمين العام عن شكره للدعم المستمر الذي تقدمه الكويت لأهداف مجلس التعاون. وتتواصل مثل هذه الاتصالات الدبلوماسية في الوقت الذي تسعى فيه المنظمة إلى توثيق الروابط بين أعضائها.