قال مصدر أمني في وزارة الداخلية إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً عن سرقة منزلية من الطبيبة بعد عودتها من عملها واكتشافها غياب المقتنيات الذهبية من غرفة نومها. وأوفدت الجهات المختصة فوراً خبراء الأدلة الجنائية إلى المنزل لجمع بصمات الأصابع وأي أدلة مادية أخرى في موقع الحادث. وأضاف المصدر أن الخطوات الأولية شملت التحقق من أنظمة المراقبة القريبة لمعرفة كيفية دخول السارق أو السارقين.
وبحسب المصدر الأمني، أوضحت الطبيبة أن معظم القطع المسروقة هي ذهب جمعتها على مر السنين كوسيلة للادخار في ظل ارتفاع أسعار المعدن. ولم توجه اتهاماً محدداً لأي شخص، كما لم تذكر أي مشتبه بهم محتملين من بين المعروفين بمنزلها. وأشار المصدر إلى أن البلاغ لم يوضح ما إذا كانت المجوهرات موضوعة داخل خزنة أم مخزنة في مكان آخر داخل غرفة النوم.
وأفاد المصدر الأمني بأن المحققين وسعوا تحرياتهم لتشمل دائرة معارف الطبيبة وموظفيها، مع استمرار تحليل جميع المواد المجموعة. ولم يتم القبض على أحد حتى الآن، ولم يتم تحديد هوية المسؤولين عن السرقة. ولا تزال الجهود مركزة على تتبع المقتنيات المفقودة من خلال الأسواق المحلية والقنوات الأخرى المستخدمة عادة في جرائم الممتلكات.
وشهدت محافظة حولي عدة حالات سرقة ذهب خلال الأشهر الماضية، حيث تتابع السلطات حوادث مشابهة للكسر والسرقة من المنازل. وفي فبراير 2026، أفادت مصادر أمنية باعتقال حارس مبنى اعترف بكسر خزنة وسرقة ذهب بقيمة 750 ديناراً من شقة في المحافظة نفسها قبل بيعه. ويتبع ذلك الحادث الأنماط المعتادة التي يصبح فيها الأشخاص ذوو الوصول إلى العقارات موضع تحقيق.
ويضيف الحادث الأخير إلى سلسلة من جرائم الممتلكات التي تستهدف مقتنيات الذهب، والتي رصدتها الوسائل المحلية على مدار العام الماضي. وجعلت سهولة نقل الذهب وقيمته عند إعادة البيع منه هدفاً متكرراً لمثل هذه السرقات في عدة محافظات. وأكد مصدر في وزارة الداخلية أن التحقيق الجاري مستمر دون جدول زمني محدد لإنهائه مع تقدم معالجة الأدلة.