أفادت وزارة الصحة بأن اللجان الفنية المتخصصة أكدت وقوع مخالفات مهنية متعددة ارتكبها استشاري في الطب البشري تخصص الأمراض الباطنية يعمل حاملا للترخيص ومديرا طبيا لمنشآت صحية خاصة. وأصدرت الوزارة ثلاث عقوبات منفصلة بحق الطبيب تضمنت غرامة قدرها 4000 دينار وإيقافا عن الممارسة لمدة ثلاثة أشهر وغرامة إضافية بقيمة 3000 دينار. وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات اتخذت وفق الفقرة 2 من البند 3 من المادة 75 من قانون رقم 70 لسنة 2020 المتعلق بممارسة المهن الطبية وحقوق المريض والمنشآت الصحية.
وفي واقعة منفصلة أشارت الوزارة إلى أن نتائج اللجنة الفنية أثبتت ارتكاب استشاري في طب العيون وجراحتها خطأ طبيا مصحوبا بمخالفة مهنية أثناء عمله في مركز طبي خاص. وقررت الوزارة إيقاف ترخيص الاستشاري لممارسة المهنة لمدة عام كامل وفق الفقرة 1 من البند 4 من المادة 75 ذاتها. وأكد بيان الوزارة الصادر الثلاثاء أن كل الإجراءات جاءت بعد مراجعات مستفيضة أجرتها اللجان المختصة.
وتشكل هذه الخطوات جزءا من الإشراف الواسع الذي تمارسه وزارة الصحة على المنشآت الصحية الخاصة بهدف الحفاظ على المعايير. وكان بيان صادر عن الوزارة في يوليو 2026 قد أورد إجراءات مماثلة فرضت غرامات إجمالية بلغت 5700 دينار وأغلقت عيادة واحدة وسحبت ترخيص منشأة بعد مخالفات مؤكدة مماثلة. وأكدت الوزارة في بيانها الأخير أن الحالات الحالية عولجت دون استثناء لحماية سلامة المرضى.
وأشارت الوزارة إلى أن قانون 70 لسنة 2020 يوفر الأساس النظامي للعقوبات التأديبية ضد الممارسين ومشغلي المنشآت. ويمكن أن تصل الغرامات المالية إلى 5000 دينار بينما قد تمتد فترات الإيقاف إلى عام كامل وقد تؤدي المخالفات الأشد إلى إلغاء الترخيص كليا وفق الأحكام التي استشهدت بها الوزارة. وتبدأ التحقيقات بتقارير التفتيش وتوصيات اللجان قبل إصدار العقوبات النهائية كما شرحت الوزارة.
وتواصل وزارة الصحة حملات الرصد والتفتيش الدورية في المستشفيات والعيادات والمراكز الخاصة. وأي مخالفة مكتشفة تحال إلى اللجان الفنية للتقييم ثم تتبعها الإجراءات القانونية بحسب الوزارة. ويطبق هذا النهج بشكل موحد على المشغلين في القطاعين الحكومي والخاص لضمان جودة الرعاية.
وكان وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي قد وجه سابقا باستكمال جميع الخطوات القانونية والفنية اللازمة كلما ثبتت مخالفات أو أخطاء كما أكد بيان الوزارة. ويتوافق الإعلان الأخير الصادر في 22 سبتمبر مع هذا التوجيه الدائم. ولم تكشف الوزارة في بيانها العام عن أسماء الأطباء المعنيين.