سيتمكن الطلاب وأولياء الأمور من استكشاف خيارات الدراسة داخل الكويت وخارجها عندما يعود معرض التعليم إلى فندق جميرا ميسيلة بيتش يومي 12 و13 أكتوبر.
لا يقتصر اختيار الجامعة على العثور على تخصص يحمل الاسم المناسب. تحتاج العائلات إلى فهم متطلبات القبول ومقارنة الطرق المؤدية إلى المهنة ومعرفة ما تعنيه الدراسة في بلد آخر عملياً. وسيجمع «هايير إد الكويت» هذه النقاشات في قاعة البدرية بفندق جميرا ميسيلة بيتش هذا أكتوبر. وقد أُكدت التواريخ 12-13 أكتوبر 2026 في تقويم فعاليات المنظم «جلوبال ريتش»، إذ يربط المعرض المؤسسات التعليمية بالطلاب وأولياء الأمور والمستشارين في الكويت.
فرصة لطرح الأسئلة التي وراء الكتيبات
تكمن قيمة الفعالية في الوصول المباشر. قد يشرح موقع الجامعة برنامجاً ما، لكن الحوار يتيح للطالب المستقبلي مناقشة مؤهلاته واهتماماته والخطوات التالية. وبحسب معاينة نشرت في سبتمبر بموقع Education Middle East، سيحصل الزوار على توجيه حول القبول والمنح الدراسية والحياة الطلابية وإجراءات التأشيرات وتخطيط المسار المهني. ويتناول المعرض الدراسة الجامعية والدراسات العليا إلى جانب برامج اللغات والتدريب المهني والبرامج المهنية، مما يمنح العائلات عدة خيارات ضمن زيارة واحدة.
وبالنسبة للطلاب الذين ما زالوا يزنون خياراتهم، فإن ذلك يجعل البحث أكثر واقعية. فبدلاً من الخروج بمجموعة من أسماء الجامعات، يغادرون وقد حصلوا على قائمة مختصرة وفهم أوضح لمتطلبات التقديم وتفاصيل الاتصال اللازمة للمتابعة. ويشارك الآباء أيضاً في النقاش، فيضيفون أسئلتهم العملية إلى عملية اتخاذ القرار منذ البداية.
قد يبدأ الحوار المفيد بسؤال محدد حول طموح معين: أي تخصص يناسب طالباً يهتم بمجال صناعي بعينه، وما التحضير الذي يتطلبه، وكيف يختلف محتواه عن برنامج يحمل اسماً مشابهاً في مكان آخر. ويسمح عرض هذه الأسئلة على عدة ممثلين للعائلة بمقارنة الإجابات بينما هي طرية. كما يتيح شكل المعرض فرصة الاكتشاف؛ إذ قد يتعرف طالب جاء مركزاً على وجهة واحدة على مؤسسة أو برنامج آخر يستحق البحث، بينما يبدأ من لديه اهتمامات متعددة في التمييز بينها.
المسارات المحلية والدولية
يقدم الموقع الرسمي للفعالية «هايير إد» كنقطة تلاقٍ للدراسة في الكويت وخارجها، ويستهدف العائلات الكويتية والمغتربة. ويُقام المعرض تحت إشراف وزارة التعليم العالي، فيما حصلت زيارات المدارس على موافقة وزارة التربية. ويمنح هذا الجمع بين الخيارات المحلية والدولية الفعالية دوراً مفيداً للطلاب الراغبين في مقارنة الوجهات قبل الاستقرار على مسار محدد.
وتكتسب هذه المقارنة المباشرة أهمية لأن الاختيار يتعلق أيضاً بالتجربة المحيطة بالشهادة. قد يسأل الأهل عن أساليب التدريس والدعم الأكاديمي والإسكان ومرحلة الانتقال من المدرسة إلى الجامعة. ويفكر آخرون في كيفية البقاء قريبين من المنزل مع متابعة تخصص معين. هذه أولويات شخصية، وتُعد فرصة مناقشتها مباشرة جزءاً من جاذبية فعالية تجمع مؤسسات مختلفة. أما الجامعات فتجد في هذه التبادلات فرصة لفهم ما يبحث عنه المتقدمون المحتملون وذووهم.
نقطة لقاء لمجتمع التعليم الأوسع
يتجاوز الجمهور المستهدف لـ«هايير إد» خريجي المدارس. يشمل ملف الزوار المنشور الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا ومستشاري التعليم وقادة المدارس ومديري التدريب من القطاعين العام والخاص. ويحدد المنظمون الشراكات الأكاديمية وتطوير الموظفين ضمن اهتمامات هذه الفئات. وهذا يمنح المعرض هدفاً أوسع؛ إذ يفتح إلى جانب التقديمات الفردية حوارات بين من يدرسون وينصحون ويوظفون ويدعمون المتعلمين في مراحل تعليمية مختلفة.
يحصل مستشارو المدارس من لقاء ممثلي المؤسسات على جهات اتصال يعودون إليها لاحقاً عند توجيه الطلاب خلال العام الدراسي. أما الخريجون الذين يفكرون في الدراسة المتقدمة فيحصلون على فرصة لتوضيح مدى ملاءمة المؤهل المقترح لخبرتهم الحالية. ولا يشترط أن تنتهي زيارة المعرض باتخاذ قرار نهائي حتى تكون مثمرة. فتحديد الشخص المناسب للحديث معه أو فهم الخطوة التالية أو العثور على برنامج يستحق الاهتمام كلها عوامل تدفع العملية إلى الأمام.
أوقات مخصصة للمدارس والعائلات
تدعو صفحة تسجيل المدارس لدى المنظمين المدارس التي تخدم الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر للمشاركة، وتؤكد أن زيارة المعرض مجانية. وتجري الجلسات الصباحية من 9 صباحاً إلى 12 ظهراً، بينما يُشجع الأهل على الحضور من 4:30 مساءً إلى 8 مساءً في اليومين. ويتيح هذا التقسيم لمجموعات المدارس والآباء التعامل مع المعرض بأساليب مختلفة مع الحفاظ على الهدف نفسه: مساعدة الطالب على تحويل بحثه المفتوح عن الجامعة إلى خطوة تالية أكثر استنارة.