ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح غادر الكويت في 6 نوفمبر متوجها إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية روتينية. وقالت كونا إن عددا من كبار المسؤولين ودعوا سمو الأمير في المطار، وأشارت الوكالة إلى أن هذا التوديع يعكس البروتوكول المعتاد لهذه الرحلات الدورية.
وبحسب وكالة الأنباء الكويتية ضم الوفد صاحب السمو النائب الأول للأمير وولي العهد إلى جانب صاحب السمو رئيس الوزراء. وذكرت كونا أن وزير شؤون الديوان الأميري ووكيل الديوان الأميري كانا حاضرين أيضا لتوديع سموه، وقامت الوكالة بتوزيع صور من الحدث تظهر الأمير وهو يصعد إلى طائرته.
ولطالما كانت كونا المصدر الرئيسي للتحديثات المتعلقة بسفر الأمير وأموره الصحية. ففي مارس 2021 أصدرت الوكالة بيانا مشابها حول مغادرة الأمير السابق لإجراء فحوصات طبية منتظمة في الولايات المتحدة كما نقلت عنها صحيفة «تايمز» الكويتية، وقد اتبعت تلك الرحلة السابقة النمط نفسه من التقييمات الروتينية في المراكز الطبية الأمريكية.
وفي تقرير لوكالة رويترز عام 2017 استند إلى تقرير لكونا حول إتمام ولي العهد آنذاك فحوصات طبية ناجحة خلال زيارته للولايات المتحدة. ووصف تقرير رويترز صحة القيادة بأنها موضوع يخضع للمتابعة الدقيقة في الكويت، وتعتمد مثل هذه التقارير دائما على البيانات الرسمية الكويتية لضمان الدقة.
وتتضمن الاتصالات الرسمية من كونا عادة عبارات تتمنى للأمير دوام الصحة والعافية بعد إتمام الإجراءات. وتلعب الوكالة دورا أساسيا في إيصال هذه التطورات إلى المواطنين والمراقبين الدوليين على حد سواء، ويأتي هذا الزيارة وفق الإطار المرسوم للإشراف المستمر على صحة الأمير.
ويشرف الديوان الأميري على التحضيرات اللوجستية لرحلات الأمير الطبية وفق الأنماط الموثقة في الإصدارات السابقة لوكالة كونا. وتشتمل تغطية كونا لهذه المناسبات عادة على تسجيلات بصرية من توديع المطار، ويتابع الجمهور هذه الإعلانات الرسمية عن كثب نظرا لمكانة الأمير المحورية في إدارة شؤون البلاد.