تحرك ضباط قيادة أمن العاصمة بناء على معلومات تلقوها من غرفة العمليات بشأن تجمع مشبوه خلف مجمع تجاري في منطقة الصلاحية. وعند وصول الفريق تبين أن الأربعة الآسيويين يلعبون لعبة ورق تعد قماراً بموجب القانون المحلي. وأوضح المصدر الأمني أن السلطات صادرت أدوات قمار مختلفة إلى جانب مبلغ نقدي قدره 800 دينار كويتي من المجموعة التي أحيلت بعد ذلك إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وتشن وزارة الداخلية حملات متكررة ضد القمار غير المشروع ضمن جهودها لتعزيز الأخلاق العامة والحفاظ على النظام. وأكد مصدر أمني أن مثل هذه العمليات تجري بانتظام في مختلف المحافظات استجابة للبلاغات العامة والمخالفات المرصودة. وفي مايو 2026 داهمت إدارة التحقيقات الجنائية منزلاً في جليب الشيوخ واعتقلت 20 وافداً آسيوياً كانوا يمارسون القمار خلال عطلة العيد بحسب ما أوردته «تايمز الكويت» التي أشارت إلى أنه تم أخذ بصماتهم وإرسالهم للترحيل.
وتحظر التشريعات الكويتية جميع أشكال القمار بعقوبات تشمل الغرامات والسجن والترحيل للوافدين. ويشارك قسم حماية الأخلاق العامة بانتظام في هذه الحملات إلى جانب وحدات الأمن الجنائي. وأسفرت حملات مماثلة عن مصادرة مبالغ نقدية وأوراق لعب وأدوات أخرى تستخدم أدلة في الإجراءات اللاحقة كما أشار المصدر الأمني.
وأفادت وزارة الداخلية بأن الوافدين الآسيويين ظهروا في كثير من حالات القمار الموثقة خلال السنوات الأخيرة رغم عدم نشر إحصاءات سنوية شاملة. واستهدفت العمليات في مناطق مثل الصلاحية وحولي التجمعات الصغيرة والشبكات الأكبر. وفي سبتمبر 2025 فككت السلطات منصة قمار إلكترونية في حولي شملت سبعة أشخاص وتداولت عشرات الآلاف من الدنانير عبر قنوات غير رسمية وفق بيان لوزارة الداخلية.
وسيستجوب محققو الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية الأربعة لتحديد ما إذا كانوا يعملون بمفردهم أو على ارتباط بأطراف أخرى. وسيجري تسجيل المضبوطات كأدلة أثناء مراجعة القضية. وأكد مصدر أمني أن جميع الإجراءات القياسية اتبعت في عملية الضبط بالصلاحية لضمان التوافق مع المتطلبات القانونية.
وأشرفت وزارة الداخلية على مبادرات متعددة لمكافحة الرذائل خلال 2025 و2026 كجزء من استراتيجية أوسع لترسيخ سيادة القانون. وتعاملت الإجراءات المماثلة مع مواقع القمار الفعلية والمنصات الإلكترونية التي تحاول تجاوز القيود. ويستمر المسؤولون في تشجيع السكان على الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة عبر القنوات الرسمية لدعم جهود التنفيذ المستمرة.