أعلنت الإدارة العامة للجمارك ضبط 33.5 كيلوغراما من التبغ الممضوغ في الصالة الرابعة بمطار الكويت الدولي أثناء التفتيشات الروتينية للأمتعة الواردة. وحدد الموظفون المادة الممنوعة وباشروا الإجراءات المعيارية التي أدت إلى مصادرتها وتحرير محضر بالضبط. وأحالت الإدارة القضية إلى الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية بالمطار لاستكمال الإجراءات القانونية بحق المسافر المعني.
وبينت الإدارة العامة للجمارك أن منتجات التبغ الممضوغ لا تزال محظورة وفقا للتشريعات الوطنية الرامية إلى حماية الصحة العامة وتأمين الحدود. ويأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز الرقابة على جميع نقاط الدخول الجوية باستخدام معدات حديثة للكشف عن المواد المخفية. وسبق للإدارة أن أعلنت عن ضبط كميات مشابهة في السنوات الماضية شملت مسافرين قادمين من دول جنوب آسيا على متن رحلات جوية.
ونقلت «تايمز الكويت» عن الإدارة العامة للجمارك إحباط محاولة تهريب 43.5 كيلوغراما عبر معبر النواعيب البري في سبتمبر 2026، إذ أخفيت المادة داخل مركبة. وأدت العملية إلى مواجهة السائق الإجراءات الجمركية والقانونية اللازمة بعد العثور على 61 كيسا مخبأة في الجزء الخلفي من السيارة. وتكشف هذه الحالات عن استمرار الجهود في الموانئ الجوية والبرية لمنع دخول البضائع الممنوعة.
وأبرزت الإدارة العامة للجمارك التزامها باليقظة في صالات مطار الكويت الدولي من خلال التصريحات المتكررة بشأن عمليات الرقابة. ففي نوفمبر 2025 أعلنت الإدارة عن ضبط 16 كيلوغراما من التبغ من حقيبة قادمة من الهند، حيث رصدتها أجهزة الأشعة السينية أول الأمر، وفق ما أوردته «تايمز الكويت». وتستدعي مثل هذه الحالات إجراء تفتيش يدوي شامل بعد استلام المسافرين لأمتعتهم.
وتشير البيانات المستقاة من إعلانات الإدارة والتقارير المحلية إلى تكرار محاولات استيراد التبغ الممضوغ رغم الحظر الواضح والعقوبات. وتقوم الجهة بمعالجة هذه القضايا عبر تحرير محاضر الضبط وإحالة المضبوطات والأشخاص إلى الجهات التحقيقية المختصة. كما يعزز التنسيق مع وحدات وزارة الداخلية الحملات الرامية لمكافحة التجارة غير الشرعية في مختلف نقاط الدخول.
وفي فبراير 2026 أعلنت الإدارة العامة للجمارك ضبط 13 كيلوغراما من التبغ بحوزة مواطن هندي وصل إلى الصالة الرابعة قادما من دلهي، حيث عثر عليها ضمن أغراضه الشخصية أثناء الفحص المعتاد. وأحيل الشخص -الذي يعمل وسيطا جمركيا- إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وقد ساهمت هذه العمليات في تعزيز الإجراءات الوقائية وردع أية محاولات مستقبلية لخرق الحدود الكويتية.