أصدرت الإدارة العامة للمرور إعلانا يفصل الإغلاق المؤقت لجزء من طريق الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود المعروف أيضا بشارع الرياض في اتجاه منطقة كيفان. ويبدأ هذا الإغلاق فجر الجمعة ويستمر حتى الأحد لإتاحة إجراء أعمال البنية التحتية اللازمة على طول هذا الممر الحيوي. ويمتد الجزء المتضرر من مخرج الطريق الدائري الثاني الذي يؤدي إلى شارع الرياض باتجاه مطار الكويت الدولي وصولا إلى شارع عبدالله علي المطوع الذي يشكل جزءا من الطريق الدائري الثالث. وشدد المسؤولون على أهمية الصيانة في الحفاظ على معايير السلامة المرورية في العاصمة.
وبحسب إشعار الإدارة سيتم تحويل جميع المركبات إلى الطريق الدائري الثاني طوال فترة الثلاثة أيام. ونُصح السائقون بالانتباه جيدا للوحات التوجيهية الموضوعة على طول مسار التحويل والامتثال لتعليمات عناصر المرور في الموقع. كما يُوصى بالتخطيط لمسارات بديلة مسبقا لتقليل احتمال التأخيرات الكبيرة في محيط المطار. وتعكس هذه الإجراءات الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة للتوفيق بين مشاريع التطوير والحد الأدنى من التداخل مع السفر اليومي.
وشهدت البنية التحتية للطرق في الكويت عدة تعديلات مؤقتة مماثلة خلال السنوات الأخيرة مع تقدم وزارة الأشغال العامة في جدول صياناتها. وأبرزت مراجعة أجرتها الوزارة أن الإصلاحات الاستباقية على الشرايين الرئيسية مثل الطرق الدائرية والشوارع الرابطة تساعد في الحد من التدهور طويل الأمد الناجم عن الاستخدام الكثيف. وتظهر بيانات ديوان الإحصاء المركزي الكويتي أن عدد المركبات المسجلة في البلاد ارتفع مما يزيد الضغط على الشبكة القائمة.
وتنسق الإدارة العامة للمرور بانتظام مع الجهات الأخرى لتوقيت هذه الإغلاقات خلال فترات انخفاض حركة المرور مثل عطلات نهاية الأسبوع. ويأتي هذا الإغلاق لشارع الرياض ضمن نمط لوحظ في عمليات سابقة على الطريق الدائري الخامس وشارع الخليج حيث جرى تنفيذ تحويلات مماثلة لوضع الأسفلت والتحسينات المرتبطة به. ويضمن هذا التنسيق إنجاز المشاريع بكفاءة مع إبقاء الجمهور مطلعا عبر القنوات الرسمية.
وبالإضافة إلى مسار التحويل الفوري دعت الجهة المعنية الجمهور إلى متابعة الاتصالات الرسمية لمعرفة أي تعديلات قد تحدث في الخطة في اللحظة الأخيرة. ولا يؤثر الإغلاق على الاتجاه المعاكس لشارع الرياض مما يحد من التأثير العام على تدفق مروري واحد فقط. ويتوجب على السائقين المتجهين إلى المطار أو القادمين منه خلال هذه الفترة تخصيص وقت إضافي لرحلاتهم.
ورددت السلطات المحلية تحذير الإدارة مذكرة السكان بأن الالتزام بإعادة التوجيه سيساهم في تحسين ظروف المرور بشكل عام. وأظهرت التجارب السابقة مع الإغلاقات المماثلة أن التخطيط المبكر من جانب المسافرين يمكن أن يقلل بدرجة كبيرة من الازدحام على المسارات البديلة. وأثبتت استراتيجية التواصل الاستباقية التي تتبعها الإدارة فعاليتها في إدارة ردود الفعل العامة تجاه هذه الانقطاعات الضرورية.