أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن منفذ عبدالي الحدودي تعرض لهجوم بطائرات مسيرة معادية بعد ظهر يوم 23 يوليو 2026. وأسفر الحادث عن أضرار مادية في البنية التحتية بالموقع دون وقوع إصابات بشرية، بحسب البيان الرسمي. وتم نشر فرق متخصصة فوراً في المنطقة الحدودية لبدء أعمال التقييم والاستجابة.
أوضح المتحدث باسم الوزارة اللواء سعود عبدالعزيز العتيبي أن الهجوم أسفر عن أضرار في الممتلكات فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية. وأشار إلى أن الفرق المتخصصة توجهت فوراً إلى الموقع للتعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية. وشمل الرد تنسيقاً بين عدة جهات حكومية لضمان تغطية شاملة للمنطقة المتضررة.
وبحسب الوزارة، فقد بدأت فرق التفتيش وإبطال المتفجرات التابعة للقوة البرية في مسح المنطقة وتأمينها مع إزالة حطام الطائرات المسيرة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة. ويهدف هذا الإجراء إلى التخلص من أي مخاطر متبقية وإعادة الأمان إلى المنشأة الحدودية. ويتبع العمل البروتوكولات القياسية المعمول بها في مثل هذه الحوادث لتجنب المخاطر الثانوية.
ونقلت «الشرق الأوسط» عن رئيس الوزراء الكويتي صباح الخالد إعلانه إعادة افتتاح منفذ عبدالي في ديسمبر 2021 بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل التجارة وحركة التنقل بين الكويت والعراق. وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي على الأهمية الاقتصادية والتجارية لهذا المنفذ الحدودي لكلا البلدين في ذلك الوقت. ويظل هذا المنفذ الوحيد البري الذي يربط بين البلدين، وهو وضع مستمر منذ إنشائه الأولي.
وذكر موقع Lost with Purpose أن معبري عبدالي وصفوان على الحدود الكويتية العراقية يستخدمان كثيراً من قبل المسافرين من السعودية إلى العراق نظراً للأمان النسبي في المنطقة. وأشار الموقع إلى أن عملية التفتيش تشمل خطوات متعددة وقد تستغرق عدة ساعات. وأضاف موقع Overland Birds أن المعبر يواجه تحديات خاصة على الجانب العراقي مع إجراءات مطولة للمركبات والأفراد.
وأضاف بيان الوزارة أن القوات المسلحة تنفذ واجباتها بكفاءة عالية وتحافظ على الاستعداد الدائم لحماية حدود الكويت والدفاع عن أمن البلاد واستقراره. وتتواصل التحقيقات في الهجوم بالطائرات المسيرة بدعم من مختلف الجهات الأمنية. وتشكل تحليلات الحطام والبحث الجنائي في الموقع جزءاً من الجهود المستمرة هناك.