أعلنت رئاسة أركان الجيش الكويتي أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وأخرى بطائرات مسيرة معادية في 3 يونيو 2026، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في أرجاء البلاد. وأوضحت السلطات أن أي أصوات انفجارات سمعت تعود إلى عمليات الاعتراض هذه وليس إلى سقوط على الأرض. وحث الجيش السكان على الالتزام بكل التعليمات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الاقتراب من أي حطام أو أجسام مجهولة قد تنجم عن العمل الدفاعي.
أصدرت رئاسة أركان الجيش التأكيد عبر وكالة الأنباء الكويتية (كونا) دون أن تحدد مصدر التهديدات الواردة. وذكرت كونا أن البيان شدد على استمرار عمليات وحدات الدفاع الجوي لصد الهجمات التي تستهدف الأراضي الكويتية. وأكد المسؤولون أهمية التزام الجمهور بالتعليمات المذاعة لتقليل المخاطر أثناء حالة الإنذار.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة أحداث مشابهة واجهتها الكويت خلال الأيام الماضية بحسب رويترز. وأفادت الوكالة بأن دول الخليج بينها الكويت تعرضت لهجمات صاروخية ومسيّرة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وقد هدأت الأعمال العدائية بعد بدء وقف إطلاق نار في أبريل رغم تعرض الهدنة لاختبارات متكررة. وأشارت الوكالة إلى أن الكويت لم تحدد مصدر التهديدات التي وقعت يوم الأربعاء في بيانها.
وفعّلت وزارة الداخلية البحرينية صفارة إنذار بشكل منفصل ودعت المواطنين والمقيمين إلى الهدوء، بحسب ما أضافته رويترز في تقريرها عن الفترة ذاتها. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع أصوات انفجارات قرب جزيرة قشم في الوقت نفسه دون أن تنسب السبب إلى جهة معينة. وكانت الكويت قد وصفت بعض الهجمات السابقة بأنها إيرانية المنشأ لكنها حافظت على الغموض في أحدث تحذير.
وأبلغت رئاسة الأركان بالتحديث عبر منشور على منصة إكس (تويتر سابقاً) مؤكدة أن أصوات الانفجارات ناتجة مباشرة عن جهود الاعتراض. ونصح البيان العسكري بعدم الاقتراب من أي حطام محتمل لتجنب المخاطر غير الضرورية. وأصبح مثل هذا التواصل العام معياراً خلال فترات التهديدات الجوية المتصاعدة في المنطقة.
وقد تصدت دفاعات الكويت لعدة مقذوفات واردة ضمن الصراع الأوسع لعام 2026، بحسب تقارير لاحقة من وكالة أناضول أشارت إلى أن الرد حدث في الساعات الأولى من الصباح. ولم يتضمن البيان العسكري الأولي أي تفاصيل فورية عن ضحايا أو أضرار لهذا الحادث بالتحديد. ويبرز الحادث استمرار يقظة القوات الكويتية وسط عدم الاستقرار الإقليمي المستمر.