ذكر بيان صادر عن ديوان ولي العهد أن صاحب السمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رحب بالدكتور فؤاد محمد حسين خلال زيارته الرسمية إلى الكويت. وأشار الديوان إلى أن ولي العهد تمنى للوزير العراقي وفريقه إقامة موفقة مع التأكيد على أهمية التواصل المستمر بين البلدين. ويشكل اللقاء جزءاً من الاتصالات الرفيعة المستوى المنتظمة التي تهدف إلى معالجة الشواغل المشتركة في قطاعات متعددة.
وسرد بيان الديوان أسماء عدة شخصيات بارزة حضرت الاجتماع، منها الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح رئيس ديوان ولي العهد. وانضم وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح إلى الجلسة إلى جانب مسؤولين آخرين من الجانبين. وقد ضمنت مشاركتهم حصول الملفات المهمة على اهتمام مباشر من الجهات المختصة.
وتركزت المباحثات على فرص تعزيز التعاون الثنائي كما أفاد بيان الديوان دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول أي اتفاقات تم التوصل إليها. وتأتي الزيارة عقب لقاء سابق في أبريل 2025 قدم خلاله الوزير حسين دعوة لعقد قمة عربية في بغداد وفقاً لوزارة الخارجية العراقية. وتوضح مثل هذه اللقاءات الإيقاع الثابت للتفاعلات الدبلوماسية بين الدولتين الجارتين.
وتظهر أرقام لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة أن العراق دفع للكويت أكثر من 52 مليار دولار تتعلق بالأضرار الناجمة عن الغزو العراقي عام 1990. وأنهت اللجنة عملها الرئيسي بشأن ملف المطالبات في بداية العشرينيات وفقاً لوثائق الأمم المتحدة. ومنذ ذلك الحين، ركز مسؤولو البلدين على المشاريع الاقتصادية المشتركة والقضايا الحدودية.
وتشير البيانات الصادرة عن غرفة التجارة والصناعة الكويتية إلى زيادة حجم التجارة غير النفطية بين البلدين في السنوات الأخيرة. وسعت اللجان المشتركة إلى تنفيذ مشاريع في البنية التحتية للطاقة والنقل عبر الحدود حسب تقارير الغرفة. ويتوافق الاجتماع الأخير مع هذه الجهود الرامية إلى توسيع الروابط التجارية.
وتولى ولي العهد منصبه في يونيو 2024 بعد أن شغل سابقاً منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، على ما أوردت رويترز وقت التعيين. وقد شكلت خلفيته الدبلوماسية أساس نهج الكويت في علاقاتها الإقليمية بما في ذلك مع العراق. وتندرج زيارة الوزير العراقي ضمن مبادرات خليجية أوسع لتعزيز الاستقرار في المنطقة.