حلت الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية في الكويت قضية سرقة مسلحة لمحل مجوهرات في جليب الشيوخ بالقبض على وافدين سوريين اثنين واسترجاع جميع المسروقات كاملة. وألقي القبض على أحد المشتبه بهما داخل جليب الشيوخ ذاتها، فيما تم توقيف الثاني في حولي حيث عثر على جزء من الذهب بحوزته. وذكر مصدر أمني في الإدارة أن القضية أغلقت في وقت قياسي بعدما راجع المحققون تسجيلات كاميرات المراقبة واستخدموا الأدلة الجنائية للتعرف على الاثنين. وأكد المصدر أن كل قطعة مجوهرات أخذت أثناء الحادثة أعيدت إلى صاحبها.
وبحسب المصدر الأمني وقعت السرقة نحو الساعة الثامنة صباحا يوم الخميس، عندما دخل الشخصان المحل ولوحا بسلاح بلاستيكي مزيف لترهيب العامل. وربط الموظف بينما جمع المشتبه بهما أساور وسلاسل وقلادات ذهبية وقطعا أخرى قبل أن يغادرا المكان. وأضاف المصدر أن الاثنين فروا في سيارة مسروقة قبل أقل من أسبوعين من موقع آخر داخل البلاد.
وأوضح المصدر الأمني أن سيارة الهروب خضعت لتعديل بوضع لوحتي تسجيل مسروقتين غير متطابقتين، واحدة أمامية والأخرى خلفية، بهدف إخفاء هويتها وتجنب اكتشافها فورا من الدوريات. ورغم ذلك نجحت الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية في تتبع السيارة ومستقليها عبر تحليل منسق للأدلة المتوفرة. وقد مكنت هذه الطريقة المنهجية السلطات من تحديد موقع الشخصين وتوقيفهما خلال فترة وجيزة بعد تلقي البلاغ الأولي بالجريمة.
واعترف المشتبه بهما السوريان خلال التحقيقات اللاحقة باشتراكهما في السرقة، كما أفاد المصدر الأمني. وقدما إرشادات إلى موقع صحراوي نائٍ حيث أخفيا المجوهرات الذهبية المسروقة والسلاح البلاستيكي المزيف بعد الواقعة. واسترجع الضباط هذه المواد سليمة وحفظوها ضمن ملف القضية الذي تتولاه الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية.
وأحيل الوافدان السوريان إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، بحسب المصدر الأمني. وتعمل الإدارة العامة للتحقيقات الجنائية كوحدة أساسية داخل وزارة الداخلية تركز على الجرائم الكبرى في مختلف مناطق الكويت، بما في ذلك السرقات التي تستهدف المحلات التجارية. وشهدت مناطق مثل جليب الشيوخ عمليات أمنية مماثلة ضمن حملات سابقة للوزارة تسعى لمواجهة المخالفات والجرائم ضد الممتلكات في المناطق التجارية المكتظة.