تعاونت إدارة مراقبة التفتيش بالعاصمة مع محققين من محافظة حولي لتنفيذ المداهمة بعد أسابيع من المراقبة التي كشفت عن الموقع كمركز رئيسي للأنشطة المتعلقة بالبضائع المقلدة. وأظهرت جهود المتابعة أن المستودع لم يقتصر على تخزين المنتجات المزيفة بل كان يبيعها للزبائن على أساس أنها علامات تجارية دولية أصلية. وعند الدخول إلى المكان صادرت الفرق كامل المخزون وسجلت المخالفة التجارية فوراً.
وبحسب الإدارة تكونت البضائع المضبوطة من 1550 قطعة من الملابس والأحذية النسائية. واختتمت العملية بإغلاق المستودع والبدء في الإجراءات القانونية ضد المتورطين في عملية الاحتيال. وتأتي هذه العملية ضمن الإجراءات المتكررة الرامية إلى الحد من توزيع البضائع المقلدة في الأسواق المحلية.
وأعلنت وزارة التجارة والصناعة أنها ضبطت نحو 11 ألف قطعة مقلدة منها ملابس وأحذية وحقائب في سلسلة مداهمات لمستودعات نفذتها مطلع الشهر الجاري. وأسفرت تلك العملية عن إغلاق ثمانية محلات بحسب بيان نشرته الوزارة في 8 يوليو. ونفذت الوزارة عدة حملات مماثلة خلال 2026 تستهدف السلع المقلدة في المستودعات وأماكن البيع بالتجزئة.
وفي عملية منفصلة تعاونت فرق الطوارئ من محافظتي الجهراء والفروانية مع وزارة الداخلية لإغلاق صالون ومنتجع صحي يعملان بما يخالف المعايير التنظيمية. وقد خالفت المنشأة القواعد المانعة للمعاملات النقدية فقط بالإضافة إلى متطلبات الامتثال الأخرى الأمر الذي أدى إلى إغلاقها بالكامل. كما وثق المفتشون مخالفات إضافية في الموقع أحيلت إلى الجهات المختصة للمقاضاة.
وأكدت السلطات استمرار حملات التفتيش لمراقبة المنشآت التجارية وتطبيق القوانين ضد الغش وضمان الالتزام باللوائح التجارية. وقامت فرق أخرى بتنفيذ عمليات تفتيش في مناطق متعددة منها الجهراء والفروانية ضمن الجهود الشاملة. وتتابع الإجراءات القانونية في كل الحالات التي يتم فيها التأكد من وقوع المخالفات.